قصائد قصيره
كأن الثريا في الدجى وعطارد
شهاب الدين الخلوف
كَأنَّ الثريَّا في الدُّجَى وَعُطَارِدٌ
بأفْقِ سَمًا داجي الذوائب ألْيَلِ
كأن الثريا والقناديل حولها
شهاب الدين الخلوف
كَأنَّ الثريا وَالقَنَادِيلُ حَوْلَهَا
لَدَى جامعٍ بادي الجمال مُعَظَّمِ
ومهفهف ضرب الجمال رواقه
التهامي
وَمُهَفهَفٍ ضرب الجَمال رَواقَهُ
من فَوقِهِ فأَظَلَّهُ بِرواقِهِ
ويوم أدكن الجلباب أبدى
شهاب الدين الخلوف
وَيومٍ أدْكَنِ الجِلْبَابِ أبْدَى
مُحَيَّا الشمسِ تحت سماء غَيْمِ
ورند إذا ما النور كلل قضبه
شهاب الدين الخلوف
وَرَنْدٍ إذَا مَا النَّورُ كَلَّلَ قُضْبَهُ
وَأبْدَى بَنَانًا بِالعقيقِ مُخَتَّمَا
وزنج شببوا لما شجاهم
شهاب الدين الخلوف
وَزَنْجٍ شَبَّبُوا لَمَّا شَجَاهُمْ
مُغَنٍّ خِلْتُه زرقا اليمامَهْ
وعشية وشى الأصيل أديمها
شهاب الدين الخلوف
وَعَشِيَّةٍ وَشَّى الأصيلُ أدِيمَهَا
بالمِسْكِ وَالكَافُورِ وَالعِقْيَانِ
ولما قدمنا الثغر خلنا بروجه
شهاب الدين الخلوف
وَلَمَّا قَدمْنَا الثَّغْرَ خِلْنَا بروجَهُ
كَأكْمَامِ أزْهارٍ وآفَاقِ شُهْبَانِ
قدمت على الجواد بفقر عبد
شهاب الدين الخلوف
قَدِمْت على الجَوَادِ بِفَقْرِ عَبْدٍ
يرَى أنْ لاَ اَفْتِقَارَ مَعَ الجَوَادِ
سبلت يا مولاي سبالة
شهاب الدين الخلوف
سَبَّلْتَ يَا مَوْلاَيَ سَبَّالَةً
ترجو بها الفَوْزَ بِدارِ السَّلاَمْ
وكيف أقول آثامي عظام
شهاب الدين الخلوف
وَكَيْفَ أقُولُ آثَامِي عِظَامٌ
وَأنْتَ القادِرُ البَرُّ الرَّحِيمُ
وسائل كيف الزمان أجبته
شهاب الدين الخلوف
وَسَائِلٍ كَيْفَ الزَّمَانُ أجَبْتُهُ
دَرَجَتْهُ في شكلي يد التكوين