قصائد قصيره
ظننت الصبا لما على النهر قد جرت
شهاب الدين الخفاجي
ظَنَنْتُ الصَّبا لَمَّا على النهرِ قد جَرَتْ
وعَكْسُ ذُكاءٍ لاح فيه لِمُرْتَقِبْ
ومذ حلفتموني أنني لا أذوقها
صفي الدين الحلي
ومذ حلفتموني أنني لا أذوقها
ولم يك مثلي في اليمين يمين
على خده مذ لاح نبت عذاره
شهاب الدين الخفاجي
على خَدِّه مُذْ لاح نَبْتُ عِذارِهِ
جرَتْ أدْمُعِي في الخدِّ ذاتَ صَبيبِ
يا بصيرا إلا بإبصار كتبي
صفي الدين الحلي
يا بَصيراً إِلّا بِإِبصارِ كُتبي
وَجَواداً إِلّا بِرَدِّ جَوابي
لحى الله أياما تعادي أولي النهى
شهاب الدين الخفاجي
لَحَى اللّهُ أيَّاماً تُعادِي أُولِي النُّهَى
وتُسْعِفُ لُؤْماً كلَّ غُفْلِ المَناقِبِ
ما زال كحل النوم في ناظري
صفي الدين الحلي
ما زالَ كُحلُ النَومِ في ناظِري
مِن قَبلِ إِعراضِكَ وَالبَينِ
لا تكن أنت والزمان على عبدك
صفي الدين الحلي
لا تَكُن أَنتَ وَالزَمانُ عَلى عَب
دِكَ بِالبَينِ وَالجَفا أَعوانا
لله في وادي العيون صبوحنا
صفي الدين الحلي
لله في وادي العيون صبوحنا
والضد ينهل كل عين آنيه
نسيت عهودي واطرحت رسائلي
صفي الدين الحلي
نَسيتَ عُهودي وَاِطَّرَحتَ رَسائِلي
كَأَن لَم يَدُر يَوماً بِفِكرِكَ لي ذِكرُ
كن ابن وقت حاضر تجني هنا
شهاب الدين الخفاجي
كُنِ ابنَ وَقْتٍ حاضرٍ تَجْنِي هَنا
ولا تفُكِّرْ في غَدٍ وما ذَهَبْ
يقبل أرضا شرفتها ركابكم
صفي الدين الحلي
يُقَبِّلُ أَرضاً شَرَّفَتها رِكابُكُم
وَيُلصِقُ أَحناءَ التَرائِبِ بِالتُربِ
لقد وهم الفلاسف حين قالوا
صفي الدين الحلي
لقد وهم الفلاسف حين قالوا
لطيف الجرم يفعل بالكثيف