العودة للتصفح البسيط الرمل البسيط الوافر الكامل
نسيت عهودي واطرحت رسائلي
صفي الدين الحلينَسيتَ عُهودي وَاِطَّرَحتَ رَسائِلي
كَأَن لَم يَدُر يَوماً بِفِكرِكَ لي ذِكرُ
وَقَد كُنتُ أَخشى بَعضَ ذاكَ فَعِندَما
قَطَعتَ جَوابي قُلتُ قَد قُضِيَ الأَمرُ
وَقَد كانَ ظَنّي فيكَ أَنَّكَ ذاكِري
وَلو جُرِّدَت ما بَينَنا الأَنصُلُ البُترُ
فَكَيفَ وَلا الخَطِّيُّ يَخطِرُ بَينَنا
وَلا نَهِلَت مِنّا المُثَقَّفَةُ السُمرُ
قصائد مختارة
لمحت من مصر ذاك التاج والقمرا
حافظ ابراهيم لَمَحتُ مِن مِصرَ ذاكَ التاجَ وَالقَمَرا فَقُلتُ لِلشِعرِ هَذا يَومُ مَن شَعَرا
كن على الصدق مقيما والأدب
عبد الغني النابلسي كن على الصدق مقيماً والأدبْ والزم العلم بفهم وطلبْ
أهل المحبة بالمحبوب قد شغلوا
أبو مدين التلمساني أهلُ المحبَّةِ بالمحبوبِ قد شغلوا وفي محبَّتَهِ أرواحهُم بذَلوا
وندمان سقيت الراح صرفا
ابن المعتز وَنَدمانٍ سَقَيتُ الراحَ صِرفاً وَأُفقُ الصُبحِ مُرتَفِعُ السُجوفِ
وإذا جزى الله امرأ بفعاله
علي بن الجهم وَإِذا جَزى اللَهُ اِمرَأً بِفَعالِهِ فَجَزى أَخاً لِيَ ماجٍداً سَمحا
أتاني بالذي أهوى البشير
شاعر الحمراء أتاني بالذي أهوى البشيرُ فكِدتُ منَ السُّرورِ به أطيرُ