قصائد قصيره

الله أعلم أن هذا لم يكن

عبد القادر الجزائري
الكامل
اللّه أعلم أنّ هذا لم يكن مني على الأمد الطويل دليلا

تفضل بالقبول لها فإني

عبد القادر الجزائري
الوافر
تفضّل بالقبول لها فإني أرى الدنيا جميعا دون قدرك

تبخر بعود الطيب لا زلت طيبا

عبد القادر الجزائري
الطويل
تبخّر بعود الطيب لا زلت طيبا ورش بماء الزهر يا خلّ والورد

بماذا يكون الكشف في آخر العمر

عبد القادر الجزائري
الطويل
أيا نفس إن الأمر غيبٌ فما تدري بماذا يكون الكشف في آخر العمر

ليتهم إذ ملكوني أسجحوا

عبد القادر الجزائري
الرمل
ليتهم إذ ملكوني أسجحوا ليتهم إذ ما عفوا أن يصفحوا

أردد طرفي في الرسرم فلا أرى

عبد القادر الجزائري
الطويل
أردّدُ طرفي في الرسرم فلا أرى سوى من به كانت رسوما وآثارا

وإن رأى المتناهى من سيادته

الببغاء
البسيط
وَإِن رَأى المُتَناهى مِن سِيادَتهُ إِلى المَحلِ الَّذي لَم يرقَهُ أَحَدُ

ما ضر من بعد السرور ببعده

الببغاء
الكامل
ما ضَرَّ مِن بَعدَ السُرورِ بِبُعدِهِ لَو كانَ يجمِلُ في صِيانَةِ عَبدِهِ

نثروا الجواهر واللجين وليس لي

الببغاء
الكامل
نَثَروا الجَواهِرَ وَاللَجينَ ولَيسَ لي شَيءٌ عَلَيهِ سِوى المَدائِحِ أَنثُرُ

لا عذر بعد عذار شاب أكثره

الببغاء
البسيط
لا عُذرَ بَعدَ عَذارٍ شابَ أَكثُرُهُ فَالشَيبُ أَوعَظُ أَعذار وَأَنذارِ

وفاعل أبدع في صنعه

صفي الدين الحلي
السريع
وَفاعِلٍ أَبدَعَ في صُنعِهِ وَحُسنُهُ مَع فِعلِهِ رائِعُ

ومليح له رقيب قبيح

صفي الدين الحلي
الخفيف
وَمَليحٍ لَهُ رَقيبٌ قَبيحٌ يَتَعَنّى وَغَيرُهُ يَتَهَنّى