قصائد قصيره

وإذا ما كنت يوما مخطئا

شهاب الدين الخفاجي
الرمل
وإذا ما كنتَ يوماً مُخْطِئاً فاعْتِرافٌ بالْخَطَا عَيْنُ الرِّضَا

ربما كان سارقان على المال

شهاب الدين الخفاجي
الخفيف
ربما كان سارقانِ على المْا لِ حَفِيظانِ مثلَ رَبِّ المْالِ

من أفضل التصدقات برا

شهاب الدين الخفاجي
الرجز
مِن أفضلِ التَّصدُّقاتِ بِرَّا جُهْدُ مُقِلٍ لفقِيرٍ سَرَّا

إن لم يكن بين القلوب تجاوز

شهاب الدين الخفاجي
الكامل
إن لم يكنْ بين القلوبِ تجاوُزٌ كان الجِوارُ قَرَابةَ الْحِيطانِ

رحم الله صاحبا لي أهدى

شهاب الدين الخفاجي
الخفيف
رحم اللّه صاحباً لِيَ أهْدَى عَيْبَ نَفْسي قد كنتُ لستُ أَراهُ

فجعلت عيني تحت أخمص رجله

شهاب الدين الخفاجي
الكامل
فجعلت عيني تحت أخمص رجله إذ شيمة الكافور إمساك الدم

لو أنصف الناس قالوا أنتم جبل

عبد القادر الجزائري
البسيط
لو أنصف النّاس قالوا أنتُمُ جبلٌ يأوِي إليه بنو الإشفاقِ والحَذَرِ

ولو شئت لما أزمع الحي روحة

عبد القادر الجزائري
الطويل
ولو شئتِ لمّا أزمع الحيُّ رَوْحَةً أشرتِ إلينا بالبنانِ المُقَمَّعِ

لئن كان هذا الرسم يعطيك ظاهري

عبد القادر الجزائري
الطويل
لئن كان هذا الرسم يعطيك ظاهري فليس يُريكِ الرسم صورتنا العظمى

فإن كان هذا البعد تأديب مذنب

عبد القادر الجزائري
الطويل
فإن كان هذا البعد تأديب مذنب فإنّا بهذا القدر صرنا على شفا

سألت رجال الطب أخبر كلهم

عبد القادر الجزائري
الطويل
سألت رجال الطبّ أخبر كلهم وهم أهل تجريب وأهل ذكاء

تسبح من أهدى النفوس إلى المنى

محمد فضولي
الطويل
تُسَبِّحُ من أَهَدى النُفوسَ إلى المُنى وقَدَّر أشْكَالَ الأمورِ وحَلَّها