قصائد قصيره
لله قومي فكم ندى خضل
الأبيوردي
لِلَّهِ قَوْمي فَكَمْ ندىً خَضِلٍ
فَيهِمْ وَكَمْ مَحْتِدٍ لَهُمْ سَنِمِ
طرقت أبا عمرو فراع مطيتي
الأبيوردي
طَرَقْتُ أَبا عَمْروٍ فَراعَ مَطِيَّتِي
بِوادِيهِ كَلْبٌ يُنْكِرُ الضَّيْفَ نابِحُ
يذكرني بأربد كل خصم
لبيد بن ربيعة
يُذَكِّرُني بِأَربَدَ كُلُّ خَصمٍ
أَلَدَّ تَخالُ خُطَّتَهُ ضِرارا
لعمري لئن كان المخبر صادقا
لبيد بن ربيعة
لَعَمري لَئِن كانَ المُخَبِّرُ صادِقاً
لَقَد رُزِئَت في سالِفِ الدَهرِ جَعفَرُ
ولم تحم عبد الله لا در درها
لبيد بن ربيعة
وَلَم تَحمَ عَبدُ اللَهِ لا دَرَّ دَرُّها
عَلى خَيرِ قَتلاها وَلَم تَحمَ جَعفَرُ
انع الكريم للكريم أربدا
لبيد بن ربيعة
اِنعَ الكَريمَ لِلكَريمِ أَربَدا
اِنعَ الرَئيسَ وَاللَطيفَ كَبِدا
خليلي إن الأرض ضاقت برحبها
الأبيوردي
خَليلَيَّ إِنَّ الأَرْضَ ضَاقَتْ بِرُحْبِها
وكم بينَ أَطْرافِ القَنا مِنْ مَنادِحِ
لم يعرف الدهر قدري حين ضيعني
الأبيوردي
لَمْ يَعْرِفِ الدَّهْرُ قَدْرِي حينَ ضَيَّعَنِي
وَكيفَ يَعْرِفُ قَدْرَ اللَّؤْلُؤِ الصَّدَفُ
لولا أميمة لم أجزع من العدم
الأبيوردي
لَولا أُميمَةُ لَمْ أَجزَعْ مِنَ العَدَمِ
وَلَمْ أُقاسِ الدُّجى في حِنْدِسِ الظُّلَمِ
ولادة في بني عجل تزان بها
الأبيوردي
ولادَةٌ في بَني عجلٍ تُزان بها
كَما تُزان عتاقُ الخَيْلِ بالغُرَر
هل تعرف الدار بسفح الشرببه
لبيد بن ربيعة
هَل تَعرِفُ الدارَ بِسَفحِ الشَربَبَه
مِن قُلَلِ الشِحرِ فَذاتِ العُنظُبَه
يا هرم ابن الأكرمين منصبا
لبيد بن ربيعة
يا هَرِمَ اِبنَ الأَكرَمينَ مَنصِبا
إِنَّكَ قَد وَليتَ حُكماً مُعجِبا