قصائد قصيره
ومرتد بالدجى روحت صهوته
الأبيوردي
وَمُرْتَدٍ بِالُّدجَى رَوَّحْتُ صَهْوَتَهُ
بَعْدَ اخْتِلاسِ ذَماءِ الرِّيحِ بِالعَنَقِ
لما دعاني عامر لأسبهم
لبيد بن ربيعة
لَمّا دَعاني عامِرٌ لِأَسُبَّهُم
أَبَيتُ وَإِن كانَ اِبنُ عَيساءَ ظالِما
بكتنا أرضنا لما ظعنا
لبيد بن ربيعة
بَكَتنا أَرضُنا لَمّا ظَعَنّا
وَحَيَّتنا سُفَيرَةُ وَالغَيامُ
لما أتاني عن طفيل ورهطه
لبيد بن ربيعة
لَمّا أَتاني عَن طُفَيلٍ وَرَهطِهِ
هُدُوءً فَباتَت غُلَّةٌ في الحَيازِمِ
ومقيل عفر زرته ويد الردى
الأبيوردي
وَمَقيلِ عُفْرٍ زُرْتُهُ وَيَدُ الرَّدى
بَسَطَتْ أَنَامِلَها لِكي تَجْتاحَها
يا ربة البرقع كم غلة
الأبيوردي
يا رَبَّةَ البُرْقُعِ كَمْ غُلَّةٍ
حَامَتْ عَلى ما ضَمَّهُ البُرْقُعُ
إلى الأمن يفضي بالفتى ما يحاذر
الأبيوردي
إِلى الأَمْنِ يُفْضِي بِالفَتى مَا يُحاذِرُ
فَلِلْكَلْمِ مِنْ يَأْسُو وَلِلْكَسْرِ جابِرُ
صدت أميمة حين لاح بمفرقي
الأبيوردي
صَدَّتْ أُمَيْمَةُ حينَ لاحَ بِمَفْرِقي
شَيْبٌ يُبَرِّحُ بِالمُحِبِّ الوامِقِ
رأتني فتاة الحي أغبر شاحبا
الأبيوردي
رَأَتْنِي فَتاةُ الحَيِّ أَغْبَرَ شاحِباً
فَأَذْرَتْ دُموعاً كَالجُمانِ تُريقُها
قول والفخر ما اهتز الندي له
الأبيوردي
َقولُ وَالفَخْرُ ما اهْتَزَّ النَّدِيُّ لَهُ
وَلَمْ يُنَشِّرْهُ مَطْوِيٌّ عَلى فَنَدِ
وفتية من بني سعد طرقتهم
الأبيوردي
وَفِتْيَةٍ مِنْ بَني سَعْدٍ طَرَقْتُهُمُ
فَبِتُّ أَلْبِسُ بِالْأَبْطالِ أَبْطالا
إن أبان كان حلوا بسرا
لبيد بن ربيعة
إِنَّ أَبانَ كانَ حُلواً بَسرا
مُلِّئَ عَمراً وَأُرِبَّ عَمرا