قصائد قصيره

تقدم الصثحبة يا ذا النهى

محمد الشوكاني
السريع
تَقَدَّمُ الصّثحْبَةَ يا ذا النُّهَى قَرَابَةٌ مَرْعِيَّةٌ فارْعَها

خلائقه للمكرمات مناسب

أحمد بن طيفور
الطويل
خَلائِقُهُ لِلمَكرُماتِ مَناسِبٌ تَناهى إِلَيهِ كُلُّ مَجدٍ مُؤَثَّلِ

إذا تذكرت سوح نجد

محمد الشوكاني
مخلع البسيط
إذَا تَذَكَّرْتُ سُوحَ نَجْد أَرَى بِقَلْبي رَجَا رُجُوعِهْ

أيها الناظر المفكر فيما

عبد الغفار الأخرس
الخفيف
أيّها الناظر المفكّرُ فيما قَصَرَتْ عن نَظيره أنظارُهْ

لا زالت السحب على مشرعه

محمد الشوكاني
السريع
لا زَالَتِ السُّحْبُ عَلَى مَشْرَعَهْ هامِلَةً هامِيَةً مُتْرَعَهْ

كأن عليا وأبناءه

أحمد بن طيفور
المتقارب
كَأَنَّ عَلِيّاً وَأَبناءَهُ هِلالٌ تَحُفُّ بِهِ الأَنجُمُ

وإذا ما المرء جرى طلقا

محمد الشوكاني
الخفيف
وَإذَا ما الْمَرْءُ جَرَى طَلَقا مَجْداً وَعَلاَ شَرَفاً شَرُفا

جعلت فداك قد أمسى حماري

أحمد بن طيفور
الوافر
جُعِلتُ فِداكَ قَد أَمسى حِماري لَهُ سَرجٌ وَلَيسَ لَهُ لِجامُ

أريد إجمام ذهني عن مباحثة

محمد الشوكاني
البسيط
أُريدُ إجْمامَ ذِهْني عَنْ مُبَاحَثَةٍ بِدَفْتَرٍ فيهِ آدابٌ وأَلْطافُ

حلف الفتى من غير إستحلاف

محمد الشوكاني
الكامل
حَلفُ الْفَتَى مِنْ غَيْر إسْتِحْلافِ يُنبيكَ عن كَذِبٍ وعَنْ إخْلافِ

وما يساوي درهما واحدا

أحمد بن طيفور
السريع
وَما يُساوي دِرهَماً واحِداً مَن لَيسَ في مَنزِلِهِ دِرهَمُ

إن خير الكلام ما ليس فيه

أحمد بن طيفور
الخفيف
إِنَّ خَيرَ الكَلامِ ما لَيسَ فيهِ عِندَ مَن يَفهَمُ الكَلامَ كَلامُ