قصائد قصيره
ولما احتوت أيدي المنايا محمد ال
ابن الجزري
ولما احتوت أيدي المنايا محمد ال
أمير ابن سيفا طاهر الروح والبدن
أعليت قدرك في الورى فوضعتني
ابن الجزري
أعليت قدرك في الورى فوضعتني
وحفظت عهدك في الورى فأضعتني
يا جارتي بيني فإنك طالقه
الأعشى
يا جارَتي بيني فَإِنَّكِ طالِقَه
كَذاكِ أُمورُ الناسِ غادٍ وَطارِقَه
لا فشل في ولا سقاط
الأعشى
لا فَشَلٌ فِيَّ وَلا سِقاطُ
لَيسَ أَوانَ يُكرَهُ الخِلاطُ
طمعتم يا ويحكم معشرا
محمد الشوكاني
طَمَّعْتُمُ يا وَيْحَكُمْ مَعْشَراً
قَدْ عَفَّ عَنْهُمْ كُلُّ طَمّاعِ
جسم أقام بإب
محمد الشوكاني
جسْمٌ أَقَامَ بإِبٍّ
والرُّوحُ في سُوحِ صَنْعا
يا وحشت للغريب في البلد
محمد الشوكاني
يا وَحْشَتَ للْغَرِيب في الْبَلَدِ النَّ
ازِحِ ماذَا بِنَفْسِهِ صَنَعَا
أكثر ذا العام صرت في سفر
محمد الشوكاني
أكْثَرُ ذا الْعَامِ صِرْتُ في سَفَرٍ
ومِثْلُ ذا للفُؤادِ قَدْ صَدَعا
إذا ارتحلت من ساحل البحر رفقة
الحسين بن مطير الأسدي
إذا ارْتَحَلتْ مِنْ سَاحِلِ البَحْرِ رُفْقَةٌ
مُشَرِّقَةٌ هَاجَ الفُؤادَ ارْتِحالُها
جعلت فداك قد أنسيت ذكري
أحمد بن طيفور
جُعِلتُ فِداكَ قَد أُنسيتَ ذِكري
وَقَد أُسقِطتُ مِن ديوانَ بِرِّك
خير البلاد بأسرها صنعا
محمد الشوكاني
خَيْرُ الْبِلاد بأسْرِها صَنْعا
فِيما يَرُوقُ الطَّرْفَ والسَّمْعا
يضعفني حلمي وكثرة جهلهم
الحسين بن مطير الأسدي
يُضَعِّفُني حِلمي وكَثْرَةُ جَهْلِهمْ
عَلَيَّ وأنِّي لاَ أَصُولُ بِجَاهِلِ