قصائد قصيره
ما شمت على الخيف بروقا لمعت
ابن خلكان
ما شمتُ على الخيف بروقاً لمعت
إلا وحسبتها لقلبي صَدَعت
لاحت سحرا لزائر الخيف بروق
ابن خلكان
لاحت سحراً لزائر الخيف بروق
فازددت بها شوقاً وما زلت مشوق
الصب بكم قد فنيت أدمعه
ابن خلكان
الصبّ بكم قد فنيت أدمعه
من فرط جوى تضمه أضلعه
الصب بينكم كثير العبرات
ابن خلكان
الصبّ بينكم كثير العبرات
من بعدكم قد طلَق النوم بتات
هذا الوزير الأجل
الأرجاني
هذا الوزيرُ الأجَلُّ
ما في مَطاويهِ غِلُّ
ما أطيب ليلة مضت بالسفح
ابن خلكان
ما أطيب ليلة مضت بالسفح
والعيش بها يقصرُ عنه شرحي
حلفت بمعشر راحوا حجيجا
الأرجاني
حَلفْتُ بمَعْشَرٍ راحُوا حَجيجاً
ورامُوا من أقاصي الأرضِ نُقْلَهْ
فنوح وإبراهيم الذبيح ويوسف
إبراهيم الطبري
فنوحٌ وإبراهيمُ الذبيحُ ويوسُفُ
ووالده يعقوبُ أيوبُ داودُ
سألت ومن خلقي أنني
الأرجاني
سألتُ ومِن خُلُقي أنَّني
أُقاسي الخطوبَ ولا أَسْألُ
لما افتحت كتابي منشئا بيدي
الأرجاني
لَمّا اِفتَحتُ كِتابي مُنشِئاً بِيَدي
ما بي إِلى وَجهِكَ المَأمولِ مِن قَرَمِ
رقراقة بكر غذاها تابع
قيس بن الخطيم
رَقراقَةٌ بِكرٌ غَذاها تابَعَ
مُتَعَجِّبٌ مِنها لِأَمرِ عَجيبِ
ولم يك في من عيب
الأرجاني
ولم يَكُ فِيَّ مِنْ عَيْبٍ
أُعابُ بهِ فَيَنقُصَني