قصائد قصيره
ذهب التكرم والوفاء من الورى
الأرجاني
ذهَب التَكرُّمُ والوفاءُ من الوَرى
وتَصرَّما إلاّ من الأشعارِ
سقيا لدارك هذه من جنة
الأرجاني
سَقْياً لدارِك هذه من جَنّةٍ
لو كنتَ لي فيها الغَداةَ جَليسا
غربت بالمشرق الشمس
أبو الشيص الخزاعي
غَرُبَت بِالمَشرِق الشَم
سُ فَقُل لِلعَينِ تَدمَع
ولا أجمعت إلا عليك جميعها
أبو الشيص الخزاعي
وَلا أَجمَعَت إِلا عَليكَ جَميعُها
إِذا ذُكِرَ المَعروفُ أَلبَسهُ العُرفُ
وخميس يلفه في خميس
أبو الشيص الخزاعي
وَخَميس يَلفُّهُ في خَميسٍ
في سَحابٍ مِن الرَدى هَطّالِ
وناعس لو يذوق الحب ما نعسا
أبو الشيص الخزاعي
وناعِسٍ لو يَذوقُ الحبَّ ما نعَسا
بَلى عَسى أَن يَرى طَيف الحَبيب عَسى
قلت لما قالوا غدا رأس شمس
الأرجاني
قلتُ لمّا قالوا غدا رأْسُ شمسِ ال
مُلْكِ فَرداً يَطوِي مُتونَ الفَيافي
أحبابنا لو لقيتم في إقامتكم
ابن خلكان
أحبابنا لو لقيتم في إقامتكم
من الصبابة ما لاقيتُ في ظعني
ولما أن تفرقنا
ابن خلكان
ولما أن تفرقنا
وحالت نوب الدهر
لما رأيت ديار وجهك أوحشت
ابن خلكان
لما رأيت ديار وجهك أوحشت
ارجاؤها وتنكرت أعلامها
يا رب إن العبد يخفي عيبه
ابن خلكان
يا رب إن العبد يخفي عيبه
فاستر بحلمك ما دبا من عيبه
حسبك مني يا فتى خلعة
الأرجاني
حَسْبُكَ منّي يا فتىً خِلْعةً
أُمسكُ عن نَشْرِ مَساويكا