قصائد قصيره
أبلغ رياحا مردها وكهولها
جرير
أَبلِغ رِياحاً مُردَها وَكُهولَها
عَنّي وَعَمِّم فيهِمُ وَتَخَصَّصِ
وهاربة من سورة الطعن خيفة
فتيان الشاغوري
وَهارِبَةٍ مِن سَورَةِ الطَعنِ خيفَةً
لِما عايَنَت مِن فِعلِهِم بالدَرِيَّةِ
وعدتم العود وما عدتم
فتيان الشاغوري
وَعَدتُمُ العَودَ وَما عُدتُمُ
فَأُمرِضَ القَلبُ وَما عُدتُمُ
ألا ليت شعري هل أراني ساحبا
فتيان الشاغوري
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَراني ساحِباً
ذُيولي أَصيلاً في رِياضِ طَثيثا
هل إن فكرك من يراعك أسرع
إلياس أبو شبكة
هَل إِنَّ فِكرَك من يراعِك أَسرَعُ
أَم إِنَّ نَثرَك من نَظيمِكَ أَبدَعُ
أود لعينيك نور الهلال
إلياس أبو شبكة
أَوَدُّ لِعَينَيكِ نورَ الهِلالِ
يُنارُ بِهِ الحَلكُ الأَدهَمُ
اقدح زناد السرور بالقدح
فتيان الشاغوري
اِقدَح زِنادَ السُرورَ بِالقَدَحِ
وَالمَح بِهِ ما تَشاءُ مِن مُلَحِ
من يرجي خيرا من ابن عنين
فتيان الشاغوري
مَن يُرَجّي خَيراً مِن اِبنِ عُنَينِ
لَم يَنَل مِنهُ غَيرَ خُفَّي حُنَينِ
أراني غريبا في دمشق وأهلها
فتيان الشاغوري
أَراني غَريباً في دِمَشقَ وَأَهلُها
بَصيرونَ بي لَكِن عَمّوا عَن مَحاسِني
أيها القلب مت فخير وأبقى
إلياس أبو شبكة
أَيُّها القَلبُ مُت فَخَيرٌ وَأَبقى
لَكَ مَوتٌ يَقيكَ شرَّ العِبادِ
وبركة تحمى بأسد وما
فتيان الشاغوري
وَبِركَةٍ تُحمى بِأُسدٍ وَما
تَمنَعُنا الوِردَ إِذا جينا
بروحي من مضني ونفر
إلياس أبو شبكة
بِروحيَ مَن مَضَّني وَنفر
لهُ مُقلَةٌ عَلَّمتني السَهر