العودة للتصفح المتقارب الخفيف الخفيف المنسرح الخفيف الكامل
هل إن فكرك من يراعك أسرع
إلياس أبو شبكةهَل إِنَّ فِكرَك من يراعِك أَسرَعُ
أَم إِنَّ نَثرَك من نَظيمِكَ أَبدَعُ
لِلَّهِ مَوهِبَةٌ يحارُ بِها الحجى
أَرجُ الشعورِ بِروضِها يَتَضَوَّعُ
يا اِبنَ الرَبيعِ وَفي الرَبيعِ أَزاهِرٌ
مِثل الكَواكِبِ في سَمائِكِ تَلمَعُ
كَيفَ اِنثَنَيتَ عَن النَظيمِ مُخَيِّراً
وَتَركتَ شعركَ في دماغِكَ يَهجَعُ
يا اِبنَ الخَيالِ وَفي الخَيالِ حَقيقَةٌ
بصرُ الوجودِ أَمامها يَتَخَشَّعُ
كَم مَرَّةٍ وَقَّعتَ شِعرَكَ نغمَةً
وَاللَيلُ أَنصَتَ مُصغياً يَتَسَمَّعُ
يا أَرغنَ الوادي وَفي الوادي هَوى
يَصبو إِلَيكَ فُؤادُهُ وَالأَضلُعُ
لَقَّنتَهُ شَدوَ الهِيامِ مودِّعاً
وَرَحلتَ عَنهُ وَالعُيونُ تودَّعُ
أَشفيق لا بَردى وَلا فَيحاؤُه
إِن كانَ بَرَدونيُّ وَحيك يدمعُ
إِسمَع أَنيناً صادِراً من غورِهِ
فَإِذا سَمعتَ أَنينَهُ تَتَوَجَّعُ
لا تَقطعِ الأَوتارَ من قيثارةٍ
نَغَماتُها في الشِعرِ لا تَتَقَطَّعُ
قصائد مختارة
كستك الشبيبة ريعانها
السري الرفاء كَسَتْكَ الشَّبيبةُ رَيعانَها وأهدَتْ لكَ الرَّاحُ رَيحانَها
أيها العاتب الذي رام هجري
عمر بن أبي ربيعة أَيُّها العاتِبُ الَّذي رامَ هَجري وَاِبتَداني بِهَجرِهِ وَالتَجَنّي
ما لأيام ذا الصبا تتفانى
مصطفى صادق الرافعي ما لأيامِ ذا الصبا تتفانى وقديماً عهدتها تتوانى
يا نجدة الروم في بطارقها
ابن الرومي يا نجدة الروم في بطارقِها وحكمة الروم في مهارقِها
من بنى النيل أبلج يزن الصبح
عبد الحليم المصري مِن بَنى النيلِ أبلجٌ يزنُ الصُّبـ ـحَ كصدر الحسامِ تحت اللِّواءِ
أبلغ أميمة عوض أمسي بزنا
حاجز الأزدي أَبْلغْ أُمَيْمَة عَوْضَ أَمْسي بَزَّنا سَلَبَاَ وما إنْ سَرَّها أَنْ نُنكْبَا