العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الطويل
الخفيف
الكامل
المجتث
هل إن فكرك من يراعك أسرع
إلياس أبو شبكةهَل إِنَّ فِكرَك من يراعِك أَسرَعُ
أَم إِنَّ نَثرَك من نَظيمِكَ أَبدَعُ
لِلَّهِ مَوهِبَةٌ يحارُ بِها الحجى
أَرجُ الشعورِ بِروضِها يَتَضَوَّعُ
يا اِبنَ الرَبيعِ وَفي الرَبيعِ أَزاهِرٌ
مِثل الكَواكِبِ في سَمائِكِ تَلمَعُ
كَيفَ اِنثَنَيتَ عَن النَظيمِ مُخَيِّراً
وَتَركتَ شعركَ في دماغِكَ يَهجَعُ
يا اِبنَ الخَيالِ وَفي الخَيالِ حَقيقَةٌ
بصرُ الوجودِ أَمامها يَتَخَشَّعُ
كَم مَرَّةٍ وَقَّعتَ شِعرَكَ نغمَةً
وَاللَيلُ أَنصَتَ مُصغياً يَتَسَمَّعُ
يا أَرغنَ الوادي وَفي الوادي هَوى
يَصبو إِلَيكَ فُؤادُهُ وَالأَضلُعُ
لَقَّنتَهُ شَدوَ الهِيامِ مودِّعاً
وَرَحلتَ عَنهُ وَالعُيونُ تودَّعُ
أَشفيق لا بَردى وَلا فَيحاؤُه
إِن كانَ بَرَدونيُّ وَحيك يدمعُ
إِسمَع أَنيناً صادِراً من غورِهِ
فَإِذا سَمعتَ أَنينَهُ تَتَوَجَّعُ
لا تَقطعِ الأَوتارَ من قيثارةٍ
نَغَماتُها في الشِعرِ لا تَتَقَطَّعُ
قصائد مختارة
أو أنه كان يرضي الموت فيك فدى
الهبل
أو أنه كانَ يُرضي المَوت فيكَ فدىً
إذاً فدَيناكِ بالأَهلين والوَلَدِ
يقر بعيني أن أرى الربع والدارا
الملك الأمجد
يَقَرُّ بعيني أن أرى الربعَ والدارا
واِنْ جدَّدا عندي رسيساً وتَذكارا
أرسما ترى أم ذاك رجع وشام
الكيذاوي
أَرَسماً ترى أم ذاك رجع وشامِ
ترى أم وحيا في متون سلامِ
صمت لله صوم خرق همام
ابن حمديس
صُمْتَ للَّه صَوْمَ خِرْقٍ هُمامِ
مُفْطِرِ الكفّ بالعطايا الجسامِ
يا دار أهلك بالسلامة عادوا
جبران خليل جبران
يَا دَارُ أَهْلُكِ بِالسَّلاَمَة عَادُوا
لاَ النَّفيُ أَنْسَاهُمْ وَلاَ الإِبْعَادُ
حرفي دبيقي مقعقع
الأحنف العكبري
حرفي دبيقيٌّ مقعقع
وشؤمُ بختي مبرقع