قصائد قصيره
غنى على القانون إذ رصد الصبا
المفتي عبداللطيف فتح الله
غَنّى عَلى القانونِ إِذ رَصَد الصّبا
وَنَحا الحِجازَ فَمالَ نَحوَ عِراقِ
لما هويت لكي أقبله سطا
المفتي عبداللطيف فتح الله
لَمّا هَوَيتُ لِكَي أُقَبِّله سَطا
بِحُسامِ لَحظٍ كادَ يَبدو مُعدِمي
جس نبض القانون إذ كان ميتا
المفتي عبداللطيف فتح الله
جَسَّ نَبضَ القانونِ إِذ كانَ مَيتاً
قُلتُ رُدَّت لَهُ الحياةُ بِظَنّي
أبصرت قلبي قد أقام بخده
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَبصَرتُ قَلبي قَد أَقامَ بِخَدِّهِ
تَحتَ العِذارِ مَخافةً كاللّايِذِ
لما رأى آس العذار عذولنا
المفتي عبداللطيف فتح الله
لَمّا رَأَى آسَ العِذارِ عَذولُنا
سالَت لَواحِظهُ على خدّاهُ
وكن رجلا في الناس باطنه يرى
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَكُنْ رَجُلاً في النّاسِ باطِنُهُ يُرى
كَظاهِرِهِ حَتّى تُعدَّ نَبيها
وممنع حاوي البهاء ببهجة
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَمُمنَّعٍ حاوي البهاءِ بِبَهجَةٍ
فَعَلى هَواهُ نَرى الوَرى أَفواجا
حبذا زهر النرجس الغض يزهو
المفتي عبداللطيف فتح الله
حَبَّذا زَهرُ النّرجسِ الغَضِّ يَزهو
يُنعِشُ الروحَ لِلهُمومِ يزيلُ
وروض به الأزهار بين منظم
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَرَوض بِهِ الأَزهارُ بَينَ منظّم
وَآخر مَنثور بِهِ صِرت مَسرورا
يا حسن حب الآس فوق غصونه
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا حُسنَ حَبِّ الآسِ فَوقَ غصونِهِ
فاقَ الثمارَ بطيبِ أحسنِ مَحْتدِ
وروضة آس في الخريف غصونها
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَرَوضَةِ آسٍ في الخَريفِ غُصونُها
لَقَد أَورقَت واللّطفُ في حبِّها سَارا
وأشجار آس بدا حبها
المفتي عبداللطيف فتح الله
وأشجارُ آسٍ بَدا حَبُّها
فولَّت بها عن فؤادي الغُمومُ