قصائد قصيره
تميل لخاله منا قلوب
المفتي عبداللطيف فتح الله
تَميلُ لِخالِه مِنّا قلوبٌ
وَفيهِ حَلا التغزُّلُ وَالنّسيبُ
ولست بمن قد كان للراح شاربا
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَلَست بِمَن قَد كانَ لِلراحِ شارباً
وَثَوبُ التّقى لا شكّ أَجمل بِالحرِّ
بماذا أعزيه وفيه اقتداؤنا
المفتي عبداللطيف فتح الله
بِماذا أُعزّيه وَفيهِ اِقتِداؤُنا
وَفيمَ أُسليه وَقَد عَمَّ بالصبرِ
يا شمعة حالتي في العشق حالتها
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا شَمعة حالَتي في العشقِ حالَتُها
مِثل الضّنى وَكِلانا فيهِ مُحترقُ
طقطق الفانوس لما أن أضا
المفتي عبداللطيف فتح الله
طَقطَقَ الفانوسُ لمّا أَن أَضا
غِبّ ما النّار ذَكَت في جَنبِهِ
تبدى العذار على عارضيه
المفتي عبداللطيف فتح الله
تَبَدّى العِذارُ عَلى عارِضَيهِ
فَشِمتُ الجَمالَ عَلى الجلَّنارِ
النوى نار لقلبي أحرقت
المفتي عبداللطيف فتح الله
النَّوى نارٌ لِقَلبي أَحرَقَت
وَغَرامي قَد نَما في حبِّهِ
بماذا أضاء الكون حتى المشارق
المفتي عبداللطيف فتح الله
بِماذا أَضاءَ الكَونُ حتّى المَشارِقِ
وَمِمَّ هَذا النورُ هَل لاحَ بارِقُ
وشاد رخيم الصوت كالبدر وجهه
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَشادٍ رَخيمِ الصّوتِ كالبدرِ وَجههُ
تَغَنّى عَلى عودٍ وَنَحنُ نُصَفِّقُ
فمن شبه البحري بالبحر مخطئ
المفتي عبداللطيف فتح الله
فمَن شَبَّهَ البَحرِيَّ بِالبَحرِ مُخطئٌ
وَلَيسَ لِذا التشبيه عندي اِلْتِفاتُ
وخال يحاكي المسك والند إذ بدا
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَخالٍ يُحاكي المِسكَ وَالنّدَّ إِذ بَدا
بِياقوتِ خَدّي مَن حَوى لطفَ تَحديثِ
حط فوق السنطير منه بنانا
المفتي عبداللطيف فتح الله
حَطَّ فَوقَ السّنطيرِ مِنهُ بَناناً
وَبَدا مِنهُ يَرقصُ السّنطيرُ