قصائد قصيره
جاء بكمثرى جني غدا
ابن أبي البشر
جاء بكمثرى جنّيٍ غدا
منظره يبدي لنا خُبره
إليك أشكو عيونا أنت قلت لها
ابن أبي البشر
إليك أشكو عيونا أنت قلتَ لها
فيضي فقد فضحتني بين جُلاّسي
شربنا مع غروب الشمس شمسآ
ابن أبي البشر
شَرِبنا مَع غروب الشمس شمسآ
مُشَعشَعةً إلى وقتِ الطُّلوعِ
كان المسيم ولم يكن إلا لمن
السيد الحميري
كان المُسيمَ ولم يكنْ إلاّ لمن
لزمَ الطريقةَ واستقامَ مُسيما
يمين أبي العلاء إذا إستهلت
ابن أبي البشر
يمينُ أبي العلاء إذا إستهلَّت
سحائبٌ جودها هطلت نوالا
ولم ترضعك مريم أم عيسى
السيد الحميري
ولم تُرضِعْك مريمُ أمُّ عيسى
ولم يَكفُلك لقمانُ الحكيمِ
أنت عما حل بي في شغل
ابن أبي البشر
أنتُ عمَّا حَلَّ بي في شغلِ
إنما يرثي لمثلي من بلي
أقول ولاح لي خذ وصدغ
ابن أبي البشر
أقولُ ولاح لي خَذِّ وصدغ
لمن تُفاحَةٌ مَع صولجانِ
من منزل باهي الجمال مزخرف
إبراهيم الحكيم
من منزلٍ باهي الجمال مزخرفٍ
ولحسن زينتهِ غدا يحكي السما
قلبي يذوب الى المنازل والحما
إبراهيم الحكيم
قلبي يذوب الى المنازل والحما
ولريّ ذاك الحي أضناني الظما
سلام يعم الكون من عرفه الاعطر
إبراهيم الحكيم
سلامٌ يعمُّ الكَونَ من عرفه الاعطر
وقد ضوَّع الأَحيا شذا مسكهِ الاذفر
إذا لقيت واحدا من ضبه
الاغلب العجلي
إذا لقيت واحداً من ضبّه
عشراً في سواء السّبه