قصائد قصيره
رشأ لحظه الصحيح العليل
ابن دانيال الموصلي
رَشَأٌ لَحظُهُ الصّحيحُ العليلُ
كُلُّ صَبٍّ بِسَيفهِ مقتولُ
باب دون فيشتي مغلق
ابن دانيال الموصلي
بابُ دونَ فَيْشَتي مُغْلَقْ
وما إلى سَطْح مَسْلَقْ
والله لقد ضاقت بحالي الحيل
الشهاب محمود بن سلمان
والله لقد ضاقت بحالي الحيل
العمر تقضي وتداني الأجل
صفرة الخمرة التي
ابن دانيال الموصلي
صُفرَةُ الخَمرةِ التي
كُنتُ أهوى احمِرارَها
شبهت زرقة سن الذي
ابن دانيال الموصلي
شَبّهْتُ زُرقَةَ سِنِّ ال
لذي تَوَلَهْتُ فيه
قل للبهاء يطل مطالي جاهدا
ابن دانيال الموصلي
قُل للبهاءِ يُطِلْ مِطالي جاهداً
وَيَصُدُّني مَهما أستطاعَ وَيَنْحس
زعمت أن كتابا
ابن دانيال الموصلي
زَعَمتَ أنَّ كتاباً
بَعَثته مَعْ رَسولِ
كأنها الأرض من برد الهواء بها
ابن دانيال الموصلي
كأنّها الأرضُ من بَرْدِ الهواءِ بها
وَيَبْسِهِ تَسْتَمِدُّ البردَ منِ زُحَلِ
٥ يولية ١٨٣٠
محمد العيد آل خليفة
في مثل هذا اليوم ريعت أمتي
بالاحتلال ونالها ما نالها
حبي ما عابه أصفرار
ابن دانيال الموصلي
حبّيَ ما عابَهُ أصفرارُ
كلاَّ ولا شانَهُ انسطال
من لا يبالي بالمديح
ابن دانيال الموصلي
مَنْ لا يُبالي بالمدي
حِ ولا الهجاء فما يُلامُ
الأعمى
محمد العيد آل خليفة
نظرت إلى الأعمى وبؤس حياته
فألفيته بالعطف أجدر إنسان