قصائد قصيره
سكبزنا لا يزال مفتخرا
الباخرزي
سِكْبَزُنا لا يزالُ مُفتْخِراُ
بأصلِهِ وهو ليسَ بالفاخِرْ
إذا الحادثات بلغن النهى
إبراهيم بن المهدي
إذا الحادثات بلغن النهى
وكادت لهن تذوبُ المهج
ولقد جذبت إلي عقرب صدغها
الباخرزي
ولقدْ جذبتُ إليَّ عقربَ صُدغِها
فوجدتُها جَرّارةً مَجْرورَهْ
شعرك يا ابن المختار مختار
الباخرزي
شِعرُك يا ابنَ المُختارِ مُختارُ
يكادُ حَبَّ القلوبِ يَمتارُ
زكاة رؤوس الناس في عيد فطرهم
الباخرزي
زَكَاةُ رؤوسِ الناسِ في عيدِ فِطرهِم
يَقولُ رسولُ اللهِ صاعٌ من البُرِّ
يا حادي العير رفقا بالقوارير
الباخرزي
يا حادِيَ العيرِ رفقاَ بالقَواريرِ
وقِفْ فليسَ بعارٍ وَقفةُ العيرِ
طرقتها ونجوم الليل خاضعة
إبراهيم بن المهدي
طرقتها ونجومُ الليل خاضعةٌ
كأنها في أديمِ الليل عنقودُ
يا صخر ما بك هزة لندى
الباخرزي
يا صخرُ ما بِكَ هَزَّةٌ لندىً
هَيهاتَ ما بالصخرِ من هَزَّهْ
علي بها مدخنة بند
الباخرزي
عليَّ بها مدخّنةً بندُ
عليَّ بها مُفَدَّمةً بقَزِّ
إني كثرت عليه في زيارته
إبراهيم بن المهدي
إني كثرت عليه في زيارته
والشيء مستثقلٌ جداً إذا كثرا
غيب الأناة وإن سرت عواقبها
إبراهيم بن المهدي
غيب الأناةِ وإن سرت عواقبها
أن لا خلودَ وأن ليس الفتى حجرا
وساق سقاني في أرق زجاجة
الباخرزي
وساقٍ سَقاني في أرقِّ زُجاجةٍ
مورّدةً من نُورها النارُ تُقْتَبسْ