قصائد قصيره

تعال نندب مع ورق الغضا

الباخرزي
السريع
تعالَ نَنْدُبْ مع وُرْقِ الغَضا على عهودٍ كَرَبَتْ أنْ تَبيدْ

أشاع فساده الفسوي نصر

الباخرزي
الوافر
أشاع فسادَهُ الفَسَوي نصرٌ وفاقَ جميعَ أهلِ فَسا فَسادا

أوالدتي بعدت على التداني

الباخرزي
الوافر
أوالدتي بعُدتِ على التّداني فيا عجباً من الدّاني البعيدِ

يا غيرة الله قد عاينت فانتقمي

إبراهيم بن المهدي
البسيط
يا غيرةَ الله قد عاينت فانتقمي تلك النساءُ وما منهن يرتكبُ

كأنه فرعون إلا أنه

الباخرزي
الكامل
كأنّه فرعونُ إلاّ أنّهُ من جانبِ الوجْعاءٍ ذُو الأوتاد

لرجله عندي يد إذ خطت

الباخرزي
السريع
لرجلهِ عِندي يدٌ إذ خَطَت نَحوي فداها كل رجل ويد

وعسى الذي أهدى ليوسف أهله وأعزه

إبراهيم بن المهدي
الكامل
وعسى الذي أهدى ليوسف أهله وأعزه في السجن وهو غريبُ

وما المرء في ذنياه إلا كهاجع

إبراهيم بن المهدي
الطويل
وما المرءُ في ذنياهُ إلا كهاجع رأى في غرار النومِ أضغاثَ أحلامِ

شغلت بسمعاني مرو مسامعي

الباخرزي
الطويل
شَغلتُ بسمعانِّي مروٍ مَسامعي فحزتُ المُنى من أَوحدِ العصرِ فَردِهِ

هم هيجوا الحرب واسم الحرب قد علموا

إبراهيم بن المهدي
البسيط
هم هيجوا الحرب واسم الحرب قد علموا لو ينفع العلم مشتقٌ من الحربِ

وما أنس لا أنس يوم الرحيل

الباخرزي
المتقارب
وما أنسَ لا أنسَ يومَ الرحيلِ إذْ أزمعتْ آلُ ليَلى ابتْكارا

لي مدة لا بد أبلغها

إبراهيم بن المهدي
الكامل
لي مدةٌ لا بد أبلغها فإذا انقضت أيامُها مت