قصائد قصيره
أهجو متاعي بألف بيت
الباخرزي
أَهْجو متاعي بألفِ بيتٍ
إذْ رَدَّ بَيْتي بلا متاعِ
حمدت إلهي أنني لم أجدكما
الحطيئة
حَمِدتُ إِلَهي أَنَّني لَم أَجِدكُما
مِنَ الجوعِ مَأوىً أَو مِنَ الخَوفِ مَهرَبا
أفدي غزالا مفرطا في الخلاف
الباخرزي
أَفدي غزالاً مفرطاً في الخلافْ
كأنّهُ بعضُ غصونِ الخِلافْ
أصون هدب ردائي ليس يجذبه
الباخرزي
أصونُ هُدْب ردائي ليسَ يجذبُهُ
إلا فَتىً يبذلُ الإنصافَ إن صافى
لقد علمت نساء الحي أني
ابن الوردي
لقدْ علمتْ نساءُ الحيِّ أني
أُسِرُّ قرينتي وأسوءُ قرني
إذا سألوني عن سواد عذار من
الباخرزي
إذا سألوني عن سوادِ عذارِ مَنْ
غَدا لا يُصافيني وظلتْتُ أُصافيهِ
بالأمل الكاذب والخوف
الباخرزي
بالأملِ الكاذبِ والخَوفِ
جعلتَ لي قَلبْينِ في جَوْفي
يشفع في شعره فمال
ابن الوردي
يشفَعُ فيَّ شَعرُهُ
فمالَ عن قبولهِ
قد قفل الباب بقفل له
الباخرزي
قد قفل البابَ بقُفلٍ لهُ
من بُخلهِ خَوفاً على الأرغفَهْ
قد وزوزاني مشتدا رقابهما
الحطيئة
قَد وَزوَزانِيَ مُشتَدّاً رِقابُهُما
رُوَيدَ إِنّي لَأَدنى ما تَكيدانِ
ما العلم عن كثرة الروايه
ابن الوردي
ما العلمُ عن كثرةِ الروايهْ
العلمُ عنْ قلةِ الغوايهْ
فرعت ذؤابة المجد المنيف
الباخرزي
فَرعتُ ذُؤابةَ المَجدِ المنيفِ
بما استطرفْتُ من وُدِّ الشريفِ