قصائد قصيره
دمشق لا زال ربعها خضرا
ابن الوردي
دمشقُ لا زالَ رَبْعُها خَضِرَاً
بِعَدْلِها اليومَ يُضربُ المثلُ
يا أهل جرجان عفاء على
الباخرزي
يا أهلَ جُرجانَ عفاءً على
أرضكُمُ الكالحةِ العابسَةْ
كيف الهجاء وما تنفك صالحة
الحطيئة
كَيفَ الهِجاءُ وَما تَنفَكُّ صالِحَةٌ
إِذا ذُكِرتَ بِظَهرِ الغَيبِ تَأتيني
فدتك النفس يا قمري وشمسي
الباخرزي
فدتْكِ النفسُ يا قَمَري وشَمسي
ويَومي في ودادِكِ مثلُ أمسي
إلا يكن مال يثاب فإنه
الحطيئة
إِلّا يَكُن مالٌ يُثابُ فَإِنَّهُ
سَيَأتي ثَنائي زَيداً اِبنَ مُهَلهِلِ
كتبت وخطي حاش وجهك شاهد
الباخرزي
كتَبتُ وخطِّي حاشَ وجْهَكَ شاهدٌ
بأنَّ بَناني من أَذى السُّقْمِ مُرْتَعشْ
جاد الزمان وكان ذا بخل بها
الباخرزي
جادَ الزَّمانُ وكانَ ذا بُخلٍ بها
وأَطاعَني فيها وقدماً ما عصى
أجدك ما ينفك قلب محبس
الباخرزي
أَجدَّكَ ما ينفكُّ قلبٌ مُحبّسٌ
عليك وأبصارٌ إليكَ شواخصُ
قال عطاري وعن في
ابن الوردي
قالَ عطّاري وعَنْ في
هِ وعَنْ خدَّيهِ أنبا
فلان بغضه فرض
الباخرزي
فلانٌ بغضُهُ فَرضُ
وحَبلُ ودادِهِ نَقْضُ
رأيت مملوكه المقرطق في
ابن الوردي
رأيتُ مملوكَهُ المقرطقَ في
خدمتِهِ قائماً فقلتُ لِمَا
وزرته يوما فصادفته
ابن الوردي
وزرتُهُ يوماً فصادفْتُهُ
يكتبُ أسماءَ الطفيليَّهْ