قصائد قصيره
واني لمثن ما تغنت حمامة
الحيص بيص
واني لمُثْنٍ ما تغَنَّتْ حَمامةٌ
عليكَ رئيس الدين في كل محْفل
ومن السعادة للئام ترفعي
الحيص بيص
ومِنَ السَّعادةِ للِّئامِ تَرَفُّعي
عن هَجْوِهِمْ لمناقبي ومَفاخري
لا تحسبني أحجمت عن خور
الحيص بيص
لا تحسبني أحْجمتُ عنْ خَوَرٍ
أو حَصَرٍ في اللسانِ لمْ أقُلِ
تظن خطوب الدهر أني بكرها
الحيص بيص
تظنُّ خُطوبُ الدهرِ أني بكرِّها
أحاذِرُ حربَ الخطب وهي زبونُ
وليس اللمى والخال زينة فطرة
الحيص بيص
وليس اللَمى والخالُ زينةَ فطرةٍ
ولكنَّها قلبُ المُتَيَّمِ ذي الوجْدِ
كانت قريش بيضة فتفلقت
حسان بن ثابت
كانَت قُرَيشٌ بَيضَةً فَتَفَلَّقَت
فَالمُحُّ خالِصُهُ لِعَبدِ الدارِ
على حين أن قالت لأيمن أمه
حسان بن ثابت
عَلى حينِ أَن قالَت لِأَيمَنَ أُمُّهُ
جَبُنتَ وَلَم تَشهَد فَوارِسَ خَيبَرِ
لا تعدمن رجلا أحلك بغضه
حسان بن ثابت
لا تَعدَمَن رَجُلاً أَحَلَّكَ بُغضُهُ
نَجرانَ في عَيشٍ أَحَذَّ لَئيمِ
تصامم السمع عن نصر ومصرعه
الحيص بيص
تَصامَمَ السَّمْعُ عن نَصْرٍ ومَصْرَعِه
والعَيْنُ لم تُغضِ لكنْ دمْعُها جارِ
ولما التقينا والثناء مع النوى
الحيص بيص
ولمَّا التَقيْنا والثَّناءُ معَ النَّوى
فَصيحٌ وودُّ النَّفْسِ بالغيبِ ناصِعُ
لفخر الدين أخلاق كرام
الحيص بيص
لفخر الدين أخْلاقٌ كِرامٌ
يَضيقُ الحمدُ عنها والثَّناءُ
وإني مع الإعراض عني لمقبل
الحيص بيص
وإِني مع الإِعْراض عني لَمُقْبلٌ
إلى الوِدِّ مَلآنُ الفصاحة بالشُّكْرِ