قصائد قصيره

بدا ملك الحسن بين الملاح

السراج الوراق
المتقارب
بَدا مَلِكُ الحُسْنِ بَينَ المِلاحِ وَقَالَ على طَاعَتىِ فَاحلِفِ

رأت حالي وقد حالت

السراج الوراق
الهزج
رأَتْ حَالي وَقَد حَالَتْ وَقَدْ غَالَ الصِّبا فَوْتُ

ومبخل بالمال قلت لعله

السراج الوراق
الكامل
وَمُبخّلٍ بِالمالِ قُلتُ لَعَلَّهُ يَنْدَى وَظَنّي فيهِ ظَنٌ مُخْلِفُ

ولي خدم سطرتها قبل هذه

السراج الوراق
الطويل
وَلي خِدَمٌ سَطَّرْتُها قَبَل هذهِ وَلَمْ يَأْتِ عَنها بالجَوابِ مُشَرِّفُ

ثلاثة أيام قطعت لطولها

السراج الوراق
الطويل
ثَلاثَةَ أَيَّامٍ قَطعْتَ لِطولِها ثَلاثَ شَدَيداتٍ مِن السَّنَواتِ

ويوم سموم خلت أن نسيمه

السراج الوراق
الطويل
وَيَومَ سَمُومٍ خِلْتُ أَنَّ نَسِيَمهُ ذَواتُ سُمُومٍ لِلقلوبِ لَوَاذِغُ

منيتها منزلة قد علت

السراج الوراق
السريع
مُنِيّتُها مَنزلةً قد عَلَتْ وَانحَطَّ عَنها الفَلَكُ السَّابِعُ

ولم ير في مجلس شاعران

السراج الوراق
المتقارب
وَلَمْ يُرَ في مَجلِسٍ شَاعِرانِ ولا ثَالِثاً ضَمَّهُمْ مَوْضِعُ

لاح في زرقائها بدرا منيرا

السراج الوراق
الرمل
لاحَ في زَرْقائِها بَدْراً مُنِيراً في سَماءٍ فَتَفَاءَلْ بِالطُّلُوعِ

فداؤك من يشكو إلى الله نزلة

السراج الوراق
الطويل
فِداؤُكَ مَن يَشكُو إلى اللَّهِ نَزْلةً ذكَرْتُ بِها ما أُنزِلَ من حَظِّي

وقالوا تعرقب في وعده

السراج الوراق
المتقارب
وَقالُوا تَعَرْقَبَ في وَعدِهِ وَقَد كان في نفسهِ سَاقِطَا

يا طالب الأبكار إني أعزل

السراج الوراق
الكامل
يَا طَالِبَ الأَبكارِ إنّي أَعْزَلٌ لا رُمْحَ لي كَيْ أَسْتَعِدَّ لِحَرْبِها