قصائد قصيره
كمال الدين صفحا عن مسئ
السراج الوراق
كَمالَ الدِّينِ صَفحاً عَن مُسِئٍ
عَديمِ الصَّبْرِ مُنْحَرِفِ المِزاجِ
ويهزأ عطاف الكرام كأنما
السراج الوراق
وَيَهُزُّأَ عْطافَ الكِرامِ كأَنَّما
صُبِحُوا بِكاساتِ المُدامِ دِهَاقَا
ما علينا ضوء وقد أبطأ الشم
السراج الوراق
مَا عَلَيْنا ضَوْءٌ وَقَد أَبْطَأ الشَّمْ
عُ فَقَوِّضْ بِنَا خِيامَ الدَّيَاجي
أرسلت عني النرجس الغض الذي
السراج الوراق
أَرسلْتُ عنّي النَّرْجِسَ الغَضَّ الذي
بِفُتُورهِ تَتَشبَّهُ الأَحداقُ
أفي تنظم ألغازكم
السراج الوراق
أَفيَّ تُنْظَمُ أَلغَازُكُمْ
وَفيَّ تُخلَدُ تِلكَ الأَهَاجِي
بكتبك راج لي أملي وقصدي
السراج الوراق
بِكُتْبِكَ رَاجَ لي أَمَلي وَقَصْدِي
وَفي يَدِكَ النَّجاحُ لِكُلِّ رَاجِ
خذ في مدائح لابن الموصلي تهز ال
السراج الوراق
خُذْ في مَدائحَ لابن الموصليّ تَهزُّ ال
سمَوْ صليَّ ابنَ إبراهيمَ إسحاقا
وصلت مقدمة لها غرر المعا
السراج الوراق
وَصَلَتْ مُقدِّمَةٌ لهَا غُرَرُ المَعَا
ني الزَّاهِراتِ البَاهِرَاتِ نِتَاجُ
يا عمر الخير أعني فقد
السراج الوراق
يَا عُمَرَ الخَيْرِ أَعِني فَقَدْ
هَنَّأتُ بِالشِّعْرِ وَعَزَّيْتُ
مولاي هل صدر الكتاب الأشرف
السراج الوراق
مَوْلايَ هَلْ صَدَرَ الكِتابُ الأَشْرَفُ
فَلِعَبْدِ مَولانا إليهِ تَشَوُّفُ
لي مذ نأيت أسى ولي أسف
السراج الوراق
لي مُذْ نَأيْتَ أَسَىَ وَلي أَسَفُ
لا ذُقْتَ أَنتَ أَسَىً ولا أَسَفَا
لا تنكري صمتي فإن الذي
السراج الوراق
لا تَنكرِي صَمْتي فَإنَّ الذي
قَارَبَ وِرْدَ المَوْتِ كالمَيّتِ