قصائد قصيره

أول عدل منك فيما أرى

أبو تمام
السريع
أَوَّلُ عَدلٍ مِنكَ فيما أَرى أَنَّكَ لا تَقبَلُ قَولَ الكَذِب

أعبد الله دع لوا وليتا

أبو تمام
الوافر
أَعَبدَ اللَهِ دَع لَوّاً وَلَيتا فَقَد أَصبَحتَ يا مِسكينُ مَيتا

أغنيت عني غناء الماء في الشرق

أبو تمام
البسيط
أَغنَيتَ عَنّي غَناءَ الماءِ في الشَرقِ وَكُنتَ مُنشِئَ وَبلِ العارِضِ الغَدِقِ

أي رأي وأي عقل صحيح

أبو تمام
الخفيف
أَيُّ رَأيٍ وَأَيُّ عَقلٍ صَحيحِ لَم يُخَوِّفكَ سانِحي وَبَريحي

قد شرد الصبح هذا الليل عن أفقه

أبو تمام
البسيط
قَد شَرَّدَ الصُبحُ هَذا اللَيلَ عَن أُفُقِه وَسَوَّغَ الدَهرُ ما قَد كانَ مِن شَرَقِه

يا ابن تلك التي بحران لما

أبو تمام
الخفيف
يا اِبنَ تِلكَ الَّتي بِحَرّانَ لَمّا نَبَتَت أَنبَتَت غُصونَ السِفاحِ

إن يكن في الأرض شيء حسن

أبو تمام
الرمل
إِن يَكُن في الأَرضِ شَيءٌ حَسَنٌ فَهوَ في دورِ بَني عَبدِ المَلِك

أفي تنظم قول الزور والفند

أبو تمام
البسيط
أَفِيَّ تَنظِمُ قَولَ الزورِ وَالفَنَدِ وَأَنتَ أَنزَرُ مِن لا شَيءَ في العَدَدِ

ما أنت إلا المثل السائر

أبو تمام
السريع
ما أَنتَ إِلّا المَثَلُ السائِرُ يَعرِفُهُ الجاهِلُ وَالخابِرُ

رحلت فغير دموعي الدرر

أبو تمام
الكامل
رَحَلَت فَغَيرُ دُموعِيَ الدُرَرُ وَلِغَيرِيَ الأَحزانُ وَالفِكَرُ

إني على ما نالني لصبور

أبو تمام
الكامل
إِنّي عَلى ما نالَني لَصَبورُ وَبِغَيرِ حُسنِ تَجَلُّدٍ لَجَديرُ

بمحمد صار الزمان محمدا

أبو تمام
الكامل
بِمُحَمَّدٍ صارَ الزَمانُ مُحَمَّداً عِندي وَأَعتَبَ بَعدَ سَوءِ فِعالِهِ