قصائد قصيره

تدبر بالأمور على قياس

نيقولاوس الصائغ
الوافر
تدبَّر بالأُمورِ على قِياسِ صحيحِ النَتجِ من دونِ التِباسِ

يا عليلا حشا الجوانح نارا

أبو تمام
السريع
يا عَليلاً حَشا الجَوانِحَ نارا كانَ لي فيكَ حافِظُ الجارِ جارا

مهما نمت منا الجسوم وأخصبت

نيقولاوس الصائغ
الكامل
مَهما نَمَت منا الجُسُومُ وأَخصَبَت جَفَّت مَنابِتُ رُوحِنا وتَلاشَتِ

يعيش المرء ما استحيا بخير

أبو تمام
الوافر
يَعيشُ المَرءُ ما اِستَحيا بِخَيرٍ وَيَبقى العودُ ما بَقِيَ اللِحاءُ

وافى الحبيب الزائر

أبو تمام
مجزوء الكامل
وافى الحَبيبُ الزائِرُ طَلَعَ الهِلالُ الباهِرُ

من أين لي صبر على الهجر

أبو تمام
السريع
مِن أَينَ لي صَبرٌ عَلى الهَجرِ لَو أَنَّ قَلبِيَ كانَ مِن صَخرِ

معتدل كالغصن الناضر

أبو تمام
السريع
مُعتَدِلٌ كَالغُصنِ الناضِرِ أَبلَجُ مِثلُ القَمَرِ الزاهِرِ

إن الملامة للصنيع ولائما

نيقولاوس الصائغ
الكامل
إن الملامةَ للصنيعِ ولائماً من مادحٍ ومديحهِ لكَ أَنفعُ

مثل ودي لا يغيره

أبو تمام
المديد
مِثلُ وُدّي لا يُغَيِّرُهُ لَكَ هِجرانٌ وَلا بُعُدُ

قد صنف الحسن في خديك جوهره

أبو تمام
البسيط
قَد صَنَّفَ الحُسنُ في خَدَّيكَ جَوهَرُهُ وَفيهِ قَد خَلَّفَ التُفاحُ أَحمَرَهُ

أغمد عن المهجات سيف الناظر

أبو تمام
الطويل
أَغمِد عَنِ المُهجاتِ سَيفَ الناظِرِ فَلَقَد فَتَرنَ مِنَ اللِحاظِ الفاتِرِ

عنت له سكن فهام بذكرها

أبو تمام
الكامل
عَنَّت لَهُ سَكَنٌ فَهامَ بِذِكرِها أَيُّ الدُموعِ وَقَد بَدَت لَم يُجرِها