قصائد قصيره

ما على العذال من سقمي

ابن الخياط
المديد
ما عَلَى العُذّالِ مِنْ سَقَمِي أَبِجِسْمِي ذاكَ أَمْ بهِمِ

لا در من آمالنا در

بديع الزمان الهمذاني
السريع
لا دَرَّ من آمالنا دَرٌّ يجرنا الموت فننجرُّ

أترى أبصره مثلي القدح

ابن الخياط
المتقارب
أَتُرى أَبْصَرَهُ مِثْلِي الْقَدَحْ فَغَدا زَنْدُ حَشاهُ يُقْتَدَحْ

وكنت إذا ما رابني الدهر مرة

ابن الخياط
الطويل
وكُنْتُ إِذا ما رابَنِي الدَّهْرُ مَرَّةً وَقَدْ وَلَدَ الدَّهْرُ الْكِرامَ فَأَنْجَبا

ان المعارف شيدت

أبو المحاسن الكربلائي
مجزوء الكامل
ان المعارف شيدت لكن لقوم دون قوم

ذكر الرضا يطربني مثلما

أبو المحاسن الكربلائي
السريع
ذكر الرضا يطربني مثلما يطرب نشوان بكأس المدام

وأحمر في وسطه أصفر

بديع الزمان الهمذاني
المتقارب
وأحمر في وسطه أصفر له ضمة وله فتحهْ

أخرجته يا سيدي

بديع الزمان الهمذاني
مجزوء الرجز
أخرجته يا سيدي لا مثل إخراج الشجا

ما لأبي اليمن علينا يد

ابن الخياط
السريع
ما لأَبِي اليُمْنِ عَلَيْنا يَدٌ لكِنْ أَيادِينا جَمِيعاً عَلَيْهْ

لا تأمنن وان كنت الكبير علا

أبو المحاسن الكربلائي
البسيط
لا تأمنن وان كنت الكبير علا كيد الصغير وان لم يلف اعوانا

أما الزمان فلم يزل ينحي

ابن الخياط
أحذ الكامل
أَمّا الزَّمانُ فَلَمْ يَزَلْ يُنْحِي أَبَداً عَلَيَّ بِمؤْلِمِ الْجُرْحِ

تفألت لما لاح لي واو صدغه

أبو المحاسن الكربلائي
الطويل
تفألت لما لاح لي واو صدغه بعطف على صب له ساهر العين