قصائد قصيره
لي وطن يملأ ارجاءه
أبو المحاسن الكربلائي
لي وطن يملأ ارجاءه
شعب كريم بالمعالي عريق
أبا الفضل لا تشدد يديك على بطي
بديع الزمان الهمذاني
أبا الفضل لا تشدد يديك على بطي
ولا تك من لفظي وخطيَ في خطِّ
قل لمن حاول مجدا انه
أبو المحاسن الكربلائي
قل لمن حاول مجداً انه
ثمر حلو الجنى حلو المذاق
لقد غال نبلك يا نابل
ابن الخياط
لَقَدْ غالَ نَبْلُكَ يا نابِلُ
وَقَصَّرَ عَنْ فِعْلِكَ الْقائِلُ
يا أبا الفضل قد تأخر بطي
بديع الزمان الهمذاني
يا أبا الفضل قد تأخر بطي
فلماذا وفيم هذا التبطي
سعدت بك الأقمار جارا فلتفز
ابن الخياط
سَعِدَتْ بِكَ الأَقْمارُ جاراً فَلْتَفُزْ
بِمُجاوِرِ الأَقْمارِ فِي عَلْيائِها
رأيت حبة فوق وجنته
أبو المحاسن الكربلائي
رأيت حبة فوق وجنته
دارت به طرة فيها العبير ذكا
ويوم كظل الرمح بين نفوسنا
أبو المحاسن الكربلائي
ويوم كظل الرمح بين نفوسنا
وبين الظما والجوع فيه عراك
أطاعك فيما تروم القدر
ابن الخياط
أَطاعَكَ فِيما تَرُومُ الْقَدَرْ
وَأَسْفَرَ عَمّا تُحِبُّ السَّفَرْ
يروعك النرجس منه الناكسه
بديع الزمان الهمذاني
يروعك النرجس منه الناكسه
بعين يقظى وبجيد الناعسه
يا تائها في لجة السكر
بديع الزمان الهمذاني
يا تائهاً في لجة السكر
قد جاءه السيل ولا يدري
أسعد الله بالمسير وأعطى
ابن الخياط
أَسْعَدَ اللهُ بِالْمَسِيرِ وَأَعْطى
فِيهِ عَزْمَ الْوَزِيرِ نَجْحاً وَنَصْرا