قصائد قصيره
أبا مسلم ما غير الله نعمة
بشار بن برد
أَبا مُسلِمٍ ما غَيَّرَ اللَهُ نِعمَةً
عَلى عَبدِهِ حَتّى يُغيِّرَها العَبدُ
لا فجع إلا كما فجعت به
بشار بن برد
لا فَجعَ إِلّا كَما فُجِعتُ بِهِ
مِن فارِسٍ كانَ دونَنا حَدِبا
نعم الفتى لو كان يعرف ربه
بشار بن برد
نِعمَ الفَتى لَو كانَ يَعرِفُ رَبَّهُ
وَيُقيمُ وَقتَ صَلاتِهِ حَمّادُ
يا عبد هل لي منكم من عائد
بشار بن برد
يا عَبدَ هَل لي مِنكُمُ مِن عائِدٍ
أَم هَل لَدَيكِ صَلاحُ قَلبٍ فاسِدِ
غلط الفتى في قوله
بشار بن برد
غَلِطَ الفَتى في قَولِهِ
مَن لا يُرِدكَ فَلا تَرُدهُ
حتى إذا بعث الصباح فراقنا
بشار بن برد
حَتّى إِذا بَعَثَ الصَباحُ فِراقَنا
وَرَأَينَ مِن وَجهِ الظَلامِ صُدودا
نور عيني أصبت عيني بسكب
بشار بن برد
نورَ عَيني أَصَبتِ عَيني بِسَكبِ
يَومَ فارَقتِني عَلى غَيرِ ذَنبِ
فلا تبعد فكل فتى سيأتي
بشار بن برد
فَلا تَبعُد فَكُلُّ فَتىً سَيَأتي
عَليهِ المَوتُ يَطرُقُ أَو يُغادي
وجدت رقاب الوصل أسياف هجرنا
بشار بن برد
وَجَدَّت رِقابُ الوَصلِ أَسيافَ هَجرِنا
وَقَدَّت لِرجلِ البَينِ نَعلَينِ مِن خَدّي
وإني لقادتني إليه مودتي
بشار بن برد
وَإِنّي لَقادَتني إِلَيهِ مَوَدَّتي
وَرَغبَتُهُ في الشُكرِ يَحويهِ وَالحَمدِ
يقولون في أنثى من أنثى خليفة
بشار بن برد
يَقولونَ في أُنثى مِن أنثى خَليفَةٌ
وَقَد كَذَبوا بَعضُ الأَوانِسِ نَيرَبُ
وكأن نكهتها إذا نبهتها
بشار بن برد
وَكَأَنَّ نَكهَتَها إِذا نَبَّهتَها
طِفلٌ يَلوكُ بِدُردُرَيهِ سِخابا