قصائد قصيره
طلعن علينا بين مروة والصفا
نصيب بن رباح
طَلَعنَ عَلَينا بَينَ مروةِ وَالصَفا
يَمُرنَ عَلى البَطحاءِ مور السَحائِب
في الراح لي راحة من بعض ما أجد
العطوي
في الراحِ لي راحَةٌ مِن بَعضِ ما أَجِد
فَسَقنيها سَقاكَ البارِقُ الرَعد
من النفر البيض الذين اذا انتجوا
نصيب بن رباح
مِنَ النَفر البيضِ الَّذينَ اِذا اِنتَجوا
اقرت لِنَجواهُم لُؤيُّ بنُ غالِب
وليس يزري السواد يوما بذي
نصيب بن رباح
وَلَيسَ يُزري السواد يَوماً بِذي اللُ
بِ وَلا بِالفَتى اللَبيب الاِديب
ألا لا يغرن أمرأ من تلاده
نصيب بن رباح
ألا لا يغرّن أمرأ من تلاده
سوام أخ داني الوَسيطَة مثرب
والجد ليس بزائد في رزق من
بشار بن برد
وَالجَدُّ لَيسَ بِزائِدٍ في رِزقِ مَن
يَسعى وَلَيسَ بِنائِمٍ عَن نائِمِ
بيثرب او وادي قناة يليح
نصيب بن رباح
بيثرِب او وادي قَناةَ يُليح
طرقتنا ذات البنان الأحم
بشار بن برد
طَرَقَتنا ذاتُ البَنانِ الأَحَمِّ
حَبَّذا النَومُ لِلخَيالِ المُلِمِّ
ألا طرد الهوىعني رقادي
بشار بن برد
أَلا طَرَدَ الهَوىعَنّي رُقادي
فَحَسبي ما لَقيتُ مِنُ السُهادِ
حظي من الخير منحوس وأعجب ما
بشار بن برد
حَظّي مِنَ الخَيرِ مَنحوسٌ وَأَعجَبُ ما
إِنّي أَراهُ عَلى الحِرمانِ مَحسودُ
يكلمها طرفي فتومي بطرفها
بشار بن برد
يُكَلِّمُها طَرفي فَتومي بِطَرفِها
فَيُخبِرُ عَمّا في الضَميرِ مِنَ الوَجدِ
فتبادروا طرف الثناء بفضله
بشار بن برد
فَتَبادَروا طُرَفَ الثَناءِ بِفَضلِهِ
فَكَأَنَّما نَشَروا الثَناءَ بُرودا