قصائد فخر
فدى لبني لحيان أمي فإنهم
مالك الهذلي
فِدىً لِبَنِي لِحْيانَ أُمِّيِّ فَإِنَّهُمْ
أَطاعُوا رَئِيساً مِنْهُمُ غَيْرَ عُوَّقِ
أمال بن عوف إنما الغزو بيننا
مالك الهذلي
أَمالِ بْنَ عَوْفٍ إِنَّما الْغَزْوُ بَيْنَنا
ثَلاثَ لَيالٍ غَيْرُ مَغزاةِ أَشْهُرِ
فتى ما ابن الأغر إذا شتونا
مالك الهذلي
فَتىً ما ابْنُ الْأَغَرِّ إِذا شَتَوْنا
وَحُبَّ الزَّادُ فِي شَهْرَي قُماحِ
إذا فخرت يوما نمير فقل لها
المطوح بن عثمان
إِذا فَخَرَتْ يَوْماً نُمَيْرٌ فَقُلْ لَها:
َرُوا الْفَخْرَ إِنَّ الْفَخْرَ مَسْلَكُهُ صَعْبُ
أو كلما وردت عكاظ قبيلة
طريف بن تميم
أوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ
بَعَثُوا إِلَيَّ رسُولَهُمْ يَتَوَسَّمُ
أبلغ معاوية الممزق آية
حجل الباهلي
أَبْلِغْ مُعاوِيَةَ الْمُمَزَّقَ آيَةً
عَنِّي فَلَسْتُ كَبَعْضِ ما يَتَقَوَّلُ
من كان يسأل عنا أين منزلنا
الحارث بن هشام
مَنْ كانَ يَسْأَلُ عَنَّا أَيْنَ مَنِزْلُنا
فَالْأُقْحُوانَةُ مِنَّا مَنْزِلٌ قَمِنُ
ودعنا فارس بشكته
عرفجة الخزاعية
وَدَّعَنا فارِسٌ بِشِكَّتِهِ
فِي مُلْتَقَى الْخَيْلِ خالِياً وَرَقَةْ
لنعم الحي ثعلبة بن سعد
معقل بن عوف الثعلبي
لَنِعْمَ الْحَيُّ ثَعْلَبَةُ بْنُ سَعْدٍ
إِذا ما الْقَوْمُ عَضَّهُمُ الْحَدِيدُ
بل ليت شعري حين أندب هالكا
سعية بن غريض
بَلْ لَيْتَ شِعْرِي حِينَ أُنْدَبُ هالِكاً
ماذا يُؤَبِّنُنِي بِهِ أَنْواحِي
زهرة المخمل
محمد جبر الحربي
سَأَكْتُبُ أَنَّكِ الْأَجمَلْ
وَأَنَّكِ زَهْرَةُ الْمُخْمَلْ
سبحان من خلق البلاد كذاتي
محمد جبر الحربي
فِي كُلِّ َقلْبِ مَدِينَةٍ لِي مَوْطِنٌ
سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الْبِلادَ كَذَاتِي