قصائد فخر
لقد علمت أفناء تغلب كلها
عبد الله بن عمرو بن كلثوم
لَقَدْ عَلِمَتْ أَفْناءُ تَغْلِبَ كُلِّها
إِذا نُسِبَتْ بِأَنَّنا مِن خِيارِها
وكنا إذا الجبار
المتلمس الضبعي
وكُنَّا إذَا الجبّارُ
......................... ..........
ألا يا لقوم للهموم الحواضر
رؤاس بن تميم
أَلَا يا لَقَوْمٍ لِلْهُمومِ الْحَواضِرِ
وَلِلَدَّمْعِ في مَجْرانِهِ الْمُتَبادِرِ
أبت فضلات الأزد إلا تكرما
رؤاس بن تميم
أَبَتْ فَضَلاتُ الْأَزْدِ إِلَّا تَكَرُّماً
كَما سَبَقَتْ أْولاهُمُ بِالْمَكارِمِ
دافعت عن شاس بشعري إذ
علقمة الفحل
دَافَعْتُ عَنْ شاسٍ بِشِعْرِيَ إِذْ
كَانَ لِقَوْمِي فِي الْفِدَاءِ جَحَدْ
لك الويل لو عاينتني يا ابن مقيس
عميرة بن هاجر
لَكَ الْوَيْلُ لَوْ عايَنْتَنِي يا ابْنَ مَقْيَسٍ
وَعَلْيانُ تَحْتِي والصَّنِيعُ رِدائِيا
يمثل لي حتى يجسّم في فكري
طانيوس عبده
يمثلُ لي حتى يجسَّم في فكري
ويعظم بي حتى يضيقُ بهِ صدري
يتباهى الإنسان بالمجد مكسوبا
طانيوس عبده
يتباهى الإنسان بالمجد مكسوباً
ولو كان فيه من وارثيه
بيني وبينكُم قديماً موثق
طانيوس عبده
بيني وبينكُم قديماً موثق
أنا صادق فيه وأنتم أصدق
ثأرت ركاب العير منهم بهجمة
منصور بن المسحاج الضبي
ثَأَرْتُ رِكابَ الْعَيْرِ مِنْهُمْ بِهَجْمَةٍ
صَفايا وَلا بُقْيا لِمَنْ هُوَ ثائِرُ
غيري جنى وأنا في حكمه الجاني
طانيوس عبده
غيري جنى وأنا في حكمه الجاني
رضيت بالحكم يرضى بغفران
أبلغ سراة بني بكر مغلغلة
مرداس بن أبي عامر السلمي
أَبْلِغْ سَراةَ بَنِي بَكْرٍ مُغَلْغَلَةً
إِنِّي أَخافُ عَلَيْهِمْ سُرْبَةَ الدَّارِ