قصائد غزل

سقى الله دارا بحزوى الربابا

فتيان الشاغوري
المتقارب
سَقى اللَهُ داراً بِحُزوى الرَبابا لِأَنَّ بِها زَينَباً وَالرَبابا

يا حبذا نفحات جوبر بكرة

فتيان الشاغوري
الكامل
يا حَبَّذا نَفَحاتُ جَوبَرَ بُكرَةً ما هُنَّ إِلا المِسكُ وَالكافورُ

لي حبيب ناظر عن لحظ خشف

فتيان الشاغوري
الرمل
لي حَبيبٌ ناظِرٌ عَن لَحظِ خِشفِ قُبلَةٌ مِنهُ مِنَ الأَسقامِ تَشفي

يا رفيقي إن كنت نعم الرفيق

فتيان الشاغوري
الخفيف
يا رَفيقي إِن كُنتَ نِعمَ الرَّفيقُ دَع مَلامي فَالقَلبُ صَبٌّ مَشوقُ

لأجفانك المرضى الصحاح القواتل

فتيان الشاغوري
الطويل
لأَجفانُكَ المَرضى الصِحاحُ القَواتِلُ فَواتِكُ فينا وَهيَ لِلسِّحرِ بابِلُ

أسرى لخالدة الخيال ولا أرى

جرير
الكامل
أَسَرى لِخالِدَةَ الخَيالُ وَلا أَرى طَلَلاً أَحَبَّ مِنَ الخَيالِ الطارِقِ

طربت وما هذا الصبا والتكالف

جرير
الطويل
طَرِبتَ وَما هَذا الصِبا وَالتَكالُفُ وَهَل لِمَهوى إِذ راعَهُ البَينُ صارِفُ

إذا أولى النجوم بدت فغارت

جرير
الوافر
إِذا أولى النُجومِ بَدَت فَغارَت وَقُلتُ أَنى مِنَ اللَيلِ اِنتِصافُ

ذكرت ثرى نواظر والخزامى

جرير
الوافر
ذَكَرتَ ثَرى نَواظِرَ وَالخُزامى فَكادَ القَلبُ يَنصَدِعُ اِنصِداعا

فعلت هذه الجفون الضواري

الأرجاني
الخفيف
فَعلَتْ هذِه الجفونُ الضَّواري بقلوبِ الرجالِ فِعْلَ القَماري

أتلك رياض أم خدود نواعم

الأرجاني
الطويل
أتلكَ رياضٌ أَم خدودٌ نواعمُ وفيها أَقاح أَم ثُغورٌ بواسمُ

أهكذا البدر تخفي نوره الحفر

محمد بن عثيمين
البسيط
أَهكَذا البَدرُ تُخفي نورَهُ الحَفرُ وَيُفقَدُ العِلمُ لا عَينٌ وَلا أَثَرُ