قصائد غزل
رأيت الرياض الزهر يونق نورها
البحتري
رَأَيتُ الرِياضَ الزُهرَ يونَقُ نَورُها
مُدَبَّجَةَ الأَرجاءِ مَوشِيَّةَ الحَفلِ
ريح الشمال أتت بريح شمال
البحتري
ريحُ الشَمالِ أَتَت بِريحِ شَمالِ
سَحَراً فَهاجَت ساكِنَ البَلبالِ
أصدود غلا بها أم دلال
البحتري
أَصُدودٌ غَلا بِها أَم دَلالُ
يَومَ زُمَّت بِرامَةَ الأَجمالُ
لو أسعدت سعدى بتنويلها
البحتري
لَو أَسعَدَت سُعدى بِتَنويلِها
أَو يَسَّرَث عاجِلَ مَبذولِها
تبسم عن واضح ذي أشر
البحتري
تَبَسَّمُ عَن واضِحٍ ذي أُشُر
وَتَنظُرُ مِن فاتِرٍ ذي حَوَر
أحرام أن ينجز الموعود
البحتري
أَحَرامٌ أَن يُنجَزَ المَوعودُ
مِنكِ أَو يَقرُبَ النَوالُ البَعيدُ
أي حسن للبدر غطى تلالي
البحتري
أَيُّ حُسنٍ لِلبَدرِ غَطّى تَلالي
هِ سَحابٌ إِذا عَلاهُ سَحابهُ
ألم تعلمي يا علو أني معذب
البحتري
أَلَم تَعلَمي يا عَلوُ أَنّي مُعَذَّبُ
بِحُبِّكُمُ وَالحَينَ لِلمَرءِ يُجلَبُ
الى الساحة الفيحاء والمنزل الرحب
عبدالله الشبراوي
اِلى الساحَةِ الفَيحاءِ وَالمَنزل الرَحب
اِلى الرَوضَةِ الغَنّاء وَالمَنهل العَذب
لقد شاقني هذا القوام المهفهف
عبدالله الشبراوي
لَقَد شاقَني هذا القَوام المُهَفهَف
وَأَسلَمَني لِلوَجدِ خَد سلف
سيدي بالذي أمدك بالحسن
عبدالله الشبراوي
سَيِّدي بِالَّذي أَمدك بِالحُس
نِ وَأضولاكَ بهجة وَجمالا
يا مليحا قد أبدع الله شكله
عبدالله الشبراوي
يا مَليحاً قَد أَبدَعَ اللَه شَكلَهُ
وَظَريفا لَم تَنظُر العَين مِثلَه