قصائد غزل

والسيف في الغمد

إدريس جمّاع
و ﺍﻟﺴﻴﻒ ﻓﻲ الغمد ﻻ ﺗُﺨشَى مضاربُه ﻭﺳﻴﻒ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻦ ﺑﺘّﺎﺭُ

شاء الهوى أم شئت أنت

إدريس جمّاع
شاء الهوى أم شئت أنت فمضيت في صمت مضيت

أعلى الجمال تغار منّا

إدريس جمّاع
اعْلَى الْجَمَال تَغَار مِنَّا مَاذَا عَلَيْك اذَا نَظَرْنَا

خليلي عوجا اليوم حتى تسلما

جميل بثينة
الطويل
خَليلَيَّ عوجا اليَومَ حَتّى تُسَلّما عَلى عَذبَةِ الأَنيابِ طَيِّبَةِ النَشرِ

ألا أيها الربع الذي غير البلى

جميل بثينة
الطويل
أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البَلى عَفا وَخَلا مِن بَعدِ ما كانَ لا يَخلو

خليلي إن قالت بثينة ما له

جميل بثينة
الطويل
خَليلَيَّ إِن قالَت بُثَينَةُ ما لَهُ أَتانا بِلا وَعدٍ فَقولا لَها لَها

وأول ما قاد المودة بيننا

جميل بثينة
الطويل
وَأَوَّلُ ما قادَ المَوَدَّةَ بَينَنا بِوادي بَغيضٍ يا بُثَينَ سِبابُ

لعمري لقد حسنت شغبا إلى بدا

جميل بثينة
الطويل
لَعَمري لَقَد حَسَّنتِ شَغباً إِلى بَدا إِلَيَّ وَأَوطاني بِلادٌ سِواهُما

وليت الرياح الهوج في ذات بيننا

جميل بثينة
الطويل
وليتَ الرياحَ الهوج في ذات بَيننا بِما لا تَبُتُّ الكاشِحينَ بريدُ

يضم علي الليل أطباق حبها

جميل بثينة
الطويل
يضمُّ عليَّ الليلُ أطباقَ حُبِّها كَما ضَمَّ أَزرارُ القَميصِ البنَائِقُ

لطاف الحشا بيض الخدود أوانس

جميل بثينة
الطويل
لطافُ الحشَا بِيض الخدودِ أوَانِسٌ عِذابُ الثّنايا قَد مثلنَ بِنا مَثلا

فهل بثينة يا للناس قاضيتي

جميل بثينة
البسيط
فَهَل بثينةُ يا للنَّاس قاضِيتي دَيني وفاعِلةٌ خَيراً فَأجزيها