العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط الرمل الطويل المتقارب
ليه طبعك صبح مقلوب
أحمد فضل القمندانقل لي بس ياسيدي طبعك ليه صَبَحْ مقلوب
قل لي ايه جرى هيا سامحني ونا باتوب
باجلسْ على بابكْ باقِرْمِشْ وبا مضروب
قرمش حَلّ من شافِهْ سَعْبَبْ سيل الـسَّعبوب
مِنَّكْ ياعسلْ مَرْح من دَوْعَنْ على معصوب
فِينى بَرْد دفّيني في حُضنكْ من الخَبخُوب
ودّينى الحسينى والا لا قدا شِيْلوب
بسْ أَوْبهْ تخلّيني شوف قلبى يحبّك دوب
في دار العرايس با با تصيَّفْ مع المحبوب
انته غصن باني لك قامة قنا منصوب
وانته عينك الكحلا وانته خصرك المقطوب
وانا متيّم ماسى عند با بك لوب
با اصبر في الهوى لما ترْحَمْنِي أنا متعوب
من اجل العسل بااصْبُرْ بااحملْ قَبْصَتَكْ يانوب
با فوق العسلْ تعطيني من اللين شَخبوب
قصائد مختارة
إلى كم استهيم إلى سعاد
محمد ولد ابن ولد أحميدا إِلَى كَم استَهِيمُ إلَى سُعَادِ ولا إسعَادَ فَهِى مِنَ الأعَادِي
سرنا إلى الغرب حيث الشهب مائلة
ابن فركون سِرْنا إلى الغَرْبِ حيثُ الشُهْبُ مائِلَةٌ كمِثلِ مَن يرْتجي اللُقْيا وينتظِرُ
أما الكريم أبو سعد وهمته
أبو الفتح البستي أمّا الكَريمُ أبو سَعْدٍ وهِمَّتُهُ فقد غَدا في العُلا أعجوبَةَ الفَلَكِ
بلغوني عنه بغضا وأذى
ابن الوردي بلَّغوني عنهُ بغضاً وأذى فأتاني منهما يعتذرُ
أتى طيف نعم مضجعي بعد هدأة
ابن حزم الأندلسي أتى طيف نعم مضجعي بعد هدأة ولليل سلطان وظلٌ ممدد
خبأتك في العين خوف الوشاة
شهاب الدين الخفاجي خَبأتُك في العين خوفَ الوُشاةِ وكم شرَّف الدارَ سُكَّانُها