قصائد عتاب
يا سائق الأضعان يسري في الفلا
ابن دانيال الموصلي
يا سائقَ الأضعانِ يَسري في الفَلا
مُغرَى بِكُسثبانِ العقيقِ واللوى
لحى الله هذا الذي
ابن دانيال الموصلي
لَحى اللهُ هذا الذي
هَجَرْتُ الحلالَ لهُ والحراما
لمت لما أراد مني
ابن دانيال الموصلي
لمتُ لمَا أرادَ منّي
وقد بالبدورِ الطوالِعْ
قبل هذا الملام يا عذالي
ابن دانيال الموصلي
قبل هذا الملامِ يا عُذَّالي
كُنْتُ طوعاً إذ كانَ قلبي سالي
فلما بت لفي السماعات إلا
ابن دانيال الموصلي
فَلَمّا بِتُّ لفي السماعاتِ إلا
لَقَبوني باللاّئطِ الدَّبّابِ
يا سائرا في السهول والجبل
ابن دانيال الموصلي
يا سائراً في السّهولِ والجَبَل
وخائضاً في المروج والدَّغَلِ
ولقد نصحت لكم بكل لسان
ابن دانيال الموصلي
وَلَقَدْ نَصَحْتُ لَكُمْ بِكُلِّ لِسانِ
وَرَوَيْتُ هذا الشأن عن ساسانِ
خبرت أنك قد صحبت خليلة
ابن دانيال الموصلي
خُبِّرتُ أنّك قد صَحِبتَ خليلةً
أنْسَتْكَ لذَّةَ صُحْبَةِ المردانِ
أتحفوني بخفيف
ابن دانيال الموصلي
أَتحِفوني بخفيفٍ
من عَنائي وانقِذوني
يا من يذوق لتجريب معاجيي
ابن دانيال الموصلي
يا مَنْ يذوقُ لِتجريبٍ مَعاجيي
وَمَن بِشَكواهُ في سِر يُناجيني
ليت شعرى كيف أنتم بعدنا
المهذب بن الزبير
ليت شعرى كيف أنتم بعدّنا
أَتُرى عندكمُ ما عندنا
أقصيتني لما افتقرت ولم أكن
أبو عبد الله ابن هندي
أَقْصيتْني لما افتقرت ولم أَكن
أَرجوه منك وقد علمتَ كمالي