قصائد عتاب
يذنب دهر ويستقيل
مهيار الديلمي
يُذنب دهرٌ ويستقيلُ
ويستقيم الذي يَميلُ
أجيراننا بالغور والركب متهِم
مهيار الديلمي
أجيرانَنا بالغور والركبُ مُتهِمُ
أيعلَمُ خالٍ كيف بات المتيَّمُ
أنبه طرفي وهو يخدع بالحلم
مهيار الديلمي
أنِّبه طَرفي وهو يُخدَع بالحُلْمِ
وأصدُقُ نفسي وهي تقنَع بالرَّجْمِ
عجبت لمر النفس كيف يضام
مهيار الديلمي
عجبتُ لمُرّ النفسِ كيفَ يُضامُ
وحرٍّ يخاف العتبَ وهو ينامُ
خذ من يدي صفقة الأماني
مهيار الديلمي
خذ من يدي صفقة الأماني
على عطاياك يا زماني
نقيل مع الدنيا وقد أورقت لنا
مهيار الديلمي
نَقيلُ مع الدنيا وقد أورقت لنا
إلى دَوحةٍ لا ظلَّ فيها ولا جنى
يا صاحبي شكواي هل ناصر
مهيار الديلمي
يا صاحبَيْ شكواي هل ناصرٌ
يملك رِفدي منكُمُ أو مُعينْ
ليتها إذ منعت ماعونها
مهيار الديلمي
ليتها إذ منعت ماعونَها
لم تكن ناهرةً مِسكينَها
لي بالأحبة ما لهم بي انما
أبو بكر التونسي
لي بالأَحبة ما لهم بي انما
شتان بين عقولهموَجنوني
قبلوا الطرف اطلاعا وابصروا
أبو بكر التونسي
قبلوا الطرف اطلاعا وابصروا
نقطة المَرمى
ويح هذا الشعب
أبو بكر التونسي
ويح هَذا الشعب
كَم يَلقى العَنا
إذا ولد المولود سروا بفرحة
الغزالي
إذا ولد المولودُ سروا بفرحةٍ
ومن حقهِ أن يبدلوها بترحةِ