العودة للتصفح المتقارب المجتث الطويل الوافر البسيط
لعمرك إن الذئب يوم سما لنا
جران العود النمريلَعَمرُكَ إِنَّ الذِئبَ يَومَ سَما لَنا
عَلى حاجَةٍ مِن جَوَّةٍ لَصَديقُ
بِأَسفَلِ شِعبٍ مِن عُرَيقَةَ قابِلٍ
يَكادُ بِأَيدي الناعِجاتِ يَضيقُ
عَشِيَّةَ كَرَّ الباهِلِيّانِ وِاِرتَمَت
بِرَحلىَ مِقدامُ العَشِيِّ زَهوقُ
وَما كانَ ذِئبٌ سانِحٌ لِيَرُدَّني
وَلا الطَيرُ في كَهفٍ لَهُنَّ نَعيقُ
وَآخِرُ عَهدي مِن حُمَيدَةَ نَظرَةٌ
وَقَد حانَ مِن شَمسِ النَهارِ خُفوقُ
بِبَرِّيَّةٍ لا يَشتَكي السَيرَ أَهلُها
بِها العيشُ مِثلُ السابِرِيِّ رَفيقُ
قصائد مختارة
فسا الشيخ سهوا وفي كفه
أبو بكر الخوارزمي فسا الشيخ سهوا وفي كفّه شرابٌ فلمناه لوماً قبيحا
حلي العذار الغوالي
عمر الأنسي حلي العذار الغَوالي أَرخصن طيب الغَوالي
قل للذي خضب المشيب جهالة
أسامة بن منقذ قل للذي خضب المشيب جهالة دع عنك ذا فلكل صبغ ماحي
فعالك مقصور عليه المحامد
أبو هلال العسكري فِعالُكَ مَقصورٌ عَلَيهِ المَحامِدُ وَوَقَفَ عَلَيهِ بِالثَناءِ المُشاهِدُ
رويدا إن للضيق انفراجا
أحمد الكيواني رُوَيداً إِن لِلضيق اِنفِراجاً كَما يَستَلزم اللَيل اِنبِلاجا
طفل تفنن فيه الحسن مبتدعا
ظافر الحداد طِفلٌ تَفنَّنَ فيه الحُسْنُ مُبتدِعا تكاد من طَرْفِه الأبصارُ تَخْتطفُهْ