قصائد عتاب
أقول غداة أتانا الخبير
يحيى بن نوفل
أَقُولُ غَدَاةَ أَتَانَا الخَبِيرُ
يَدُسُّ أحادِيثهُ هَينَمَه
ولي ابن عم لا يزال
الزبرقان بن بدر
وَلِيَ اِبنُ عَمٍّ لا يَزا
لُ يَعيبُني وَيُعين عائِب
أتدري من منعت ورود حوض
الزبرقان بن بدر
أَتَدري مَن مَنَعتَ وُرودَ حَوضٍ
سَليلٍ خَضارِمٍ سَكَنوا البِطاحا
ساروا إلينا بنصف الليل فاحتملوا
الزبرقان بن بدر
ساروا إِلَينا بِنصفِ اللَيلِ فَاِحتَمَلوا
فَلا رَهينَةَ إِلّا سَيدٌ صَمَدُ
ألا زعمت عفراء بالشام أنني
ابن أبي كريمة
أَلا زَعَمَت عَفراءُ بِالشامِ أَنَّني
غُلامُ جَوارٍ لا غُلامُ حُروبُ
لعمري لأهل الشام أطعن بالقنا
أبو جلدة اليشكري
لعَمري لأهلُ الشام أطعنُ بالقَنا
وأحمى لما تُخشى عليه الفَضائح
لعمرك إني يوم أسند حاجتي
أبو جلدة اليشكري
لعمرُك إني يوم أُسندُ حاجتي
إليك أبا ساسان غيرُ مسَدّد
أبي لي أن ألحى نديمي إذا انتشى
أبو جلدة اليشكري
أبي لي أن ألحى نديمي إذا انتشى
وقال كلاما سيّئاً لي على السكر
بانت سعاد وأمس حبلها انقطعا
أبو جلدة اليشكري
بانت سُعادُ وأمس حبلُها انقطعا
وليتَ وصلاً لها من حَبلها رجعا
يا بن الإمام العسكري ومن
حيدر الحلي
يا بن الإمام العسكريّ ومَن
ربُّ السماءِ لدينه انتجبَه
أمية غوري في الخمول وأنجدي
حيدر الحلي
أُميَّة غوري في الخمول وأنجدي
فما لكِ في العلياء فوزةُ مَشهدِ
يذكرني حال الشبيبة والشرخ
محيي الدين بن عربي
يُذَكِّرُني حالُ الشَبيبَةِ وَالشَرخِ
حَديثاً لَنا بَينَ الحَديثَةِ وَالكَرخِ