قصائد عامه
يا أمة أودت بها الأحلام
أحمد محرم
يا أُمَّةً أَودَت بِها الأَحلامُ
وَهَوَت بِباذِخِ مَجدِها الأَوهامُ
نبني وتهدم أيدي الجهل دائبة
أحمد محرم
نَبني وَتَهدِمُ أَيدي الجَهلِ دائِبَةً
فَمَن لَنا بِبِناءٍ غَيرِ مُنهَدِمِ
أتنقم ما يريبك من خلالي
أحمد محرم
أَتَنقِمُ ما يُريبُكَ مِن خِلالي
وَتُنكِرُ ما يَروعُكَ مِن مَقالي
كيف القرار ونار الحرب تستعر
أحمد محرم
كَيفَ القَرارُ وَنارُ الحَربِ تَستَعِرُ
وَالهَولُ مُضطَرِمُ البُركانِ مُنفَجِرُ
فزع الدجى لأنينه المتردد
أحمد محرم
فَزَعَ الدُجى لِأَنينِهِ المُتَرَدِّدِ
وَبَدا الصَباحُ لَهُ بِوَجهٍ أَربَدِ
قفوا ساعة إن المحب له عهد
أحمد محرم
قِفوا ساعَةً إِنَّ المُحِبَّ لَهُ عَهدُ
وَلا تَعجَلوا بِالبَينِ إِن لَم يَكُن بُدُّ
فما السحاب غداة الحر من أحد
ضرار الفهري
فَما السَحابُ غُداةَ الحَرِّ مِن أُحُدٍ
بِناكِلِ الحَدِّ إِذ عايَنتَ غَسانا
أفتى العوارف والعواطف حاضرا
أحمد محرم
أَفتى العَوارِفِ وَالعَواطِفِ حاضِراً
وَفَتى العَزائِمِ وَالعَظائِمِ غائِبا
الله أكبر جل الخطب واحتكمت
أحمد محرم
اللَهُ أَكبَرُ جَلَّ الخَطبُ وَاِحتَكَمَت
فينا العَوادي وَطاشَت دونَها الحِيَلُ
نفرت قلوصي من حجارة حرة
ضرار الفهري
نَفَرَت قَلوصي مِن حِجارَةِ حَرَّةٍ
بُنِيَت عَلى طَلقِ اليَدَينِ وَهوبِ
هل الحرب إلا أن تطير الجماجم
أحمد محرم
هَلِ الحَربُ إِلّا أَن تَطيرَ الجَماجِمُ
أَمِ البَأسُ إِلّا ما تَجيءُ الضَراغِمُ
هفت العروش وزلزلت زلزالا
أحمد محرم
هَفَتِ العُروشُ وَزُلزِلَت زِلزالا
عَرشٌ هَوى وَقَديمُ مُلكٍ زالا