قصائد عامه
هم خبث الحديد وأنت مما
ابن مكنسة
همُ خَبَثُ الحديد وأَنْتَ مما
يُصَفَّى جوهرُ السيفِ اليماني
أتت طيفا بعد المطال
الحسن بن أحمد المسفيوي
أَتَت طَيفاً بَعدَ المِطالِ
وَجادَت بِالخَيالِ عَلى الخَيالِ
فكم علقت من أمل بدرج
الحسن بن أحمد المسفيوي
فَكَم عَلَّقتُ مِن أَمَلٍ بِدُرجِ
تَخُطُّ بِهِ سَواداً في بَياضِ
كذا فليكن مدرك للفخار
الحسن بن أحمد المسفيوي
كَذا فَليَكُن مُدرِكٌ لِلفَخارِ
كَذا فَليَكُن مَجدُ حامي الدِيارِ
حيت رسومك جدة من دار
الحسن بن أحمد المسفيوي
حَيَّت رُسومَكَ جِدَّةٌ مِن دارِ
وَسَرَت عَلَيكَ مِنَ الغَمامِ سَوارِ
فتح كمنبلج الصباح المسفر
الحسن بن أحمد المسفيوي
فَتحٌ كَمُنبَلِج الصَباحِ المُسفِرِ
تَجنيهِ مِن وَقعِ القَنا المُتَاطِّرِ
أقول ومجرى النيل بيني وبينكم
ابن مكنسة
أقولُ وَمَجْرَى النيلِ بيني وبينكم
ونارُ الأَسَى مشبوبةٌ بضلوعي
أجل المعلى من قداح سرور
الحسن بن أحمد المسفيوي
أَجِلِ المُعَلّى مِن قِداحِ سُرورِ
وأدِر كُؤوسَ الأُنسِ فَهوَ سَميري
بنفسي خيال زار وهو قريب
ابن مكنسة
بنفسي خيالٌ زارَ وهو قريبُ
أَحَقًّا عليه في المنام رقيبُ
أجاد القطر من غاد وسار
الحسن بن أحمد المسفيوي
أَجادَ القَطرُ مِن غادٍ وَسارِ
عَلى تِلكَ المَعاهِدِ وَالدِيارِ
أعاذل ما هبت رياح ملامة
ابن مكنسة
أَعاذِلُ ما هَبَّتْ رياحُ مَلامةٍ
بنار هوًى إلاّ وزادتْ تضرُّما
إني أبثك سيدي
ابن البرون الصقلي
إني أبثّكَ سيّدي
ما ليس يحملُه بشرْ