العودة للتصفح

أجل المعلى من قداح سرور

الحسن بن أحمد المسفيوي
أَجِلِ المُعَلّى مِن قِداحِ سُرورِ
وأدِر كُؤوسَ الأُنسِ فَهوَ سَميري
خُلِعَت على عِطفِ البَهاءِ مَحاسِني
فَكَسَت بِهِ الآفاقَ ثَوبَ حُبورِ
وتَناسَقَ الوَشيُ المفَوَّفُ حُلَّتي
نَسَقَ الشُذورِ عَلى نُحورِ الحورِ
شأوُ القُصورِ قُصورُها عَن رُتبَتي
فَأَنا الَّتي بَرَزَت فَعَزَّ نَظيري
في المُبتَنى المُراكشيِّ وأُفقِهِ
أُزري عَلى الزَوراءِ والخابورِ
أَعلى مَقامي البارع الأسمى الَّذي
قَد حازَ سَبقَ النَظمِ وَالمَنثورِ
فَإذا أَقَلَّ بَنانُهُ أَقلامَهُ
نَفَثَت عُقودَ السِحرِ بَينَ سُطورِ
عبدُ العَزيزِ أخو الجَلالَةِ كاتِبٌ
سِرُّ الخَليفَةِ أَحمَدَ المَنصورِ
لا زالَ في يُمنٍ وَأَمنٍ ما شَدَت
وُرقٌ بِرَوضٍ بِالنَدى مَمطورِ
قصائد عامه الكامل حرف ر

قصائد مختارة

العظم الواهن

قاسم حداد
يكلِّمُ أطفالَه بأنينٍ يَصدُر من عظمٍ واهن. فيسمعون الصوتَ ويتداركونه قبل أن يسقطَ في حجر الطريق. يحمُلُونَه في الصدى ضارعين للشمس أن تمدّ ظلَّها حتى عريشة البحر. أنينٌ يتذكر عودتَه الأخيرةَ من البحر. كان السفرُ بعيداً والساحلُ يرى القلوعَ تنقصِفُ تحت حوافر الإعصار قبل الأرض.

ويوم سرقناه من الدهر خلسة

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
الطويل
وَيَومٍ سَرَقنَاهُ مِنَ الدَّهرِ خُلسَةً وَلِلدَّهرِ غَفَلاتٌ بِها الأُنسُ يُقدَرُ

بسمت عن الدر النظيم

الأبله البغدادي
مجزوء الكامل
بسمت عن الدر النظيم ورنت إليك بلحظ ريمِ

عمران

مصطفى معروفي
المجد لعمران يراوغ ناب الموت

نادى حشا الأم بالطفل الذي اشتملت

أبو العلاء المعري
البسيط
نادى حَشا الأُمِّ بِالطِفلِ الَّذي اِشتَمَلَت عَلَيهِ وَيحَكَ لا تَظهَر وَمُت كَمَدا

هزتكم الأرض بزلزالها

جلال الدين المكرم
السريع
هزَّتكمُ الأرضُ بزلزالها لما اشتغلتمْ باكتسابِ الحطامْ