قصائد عامه
لله عواد شدا أوتاره
حنا الأسعد
لِلَّه عَوّادٌ شدا أَوتارهِ
يلقي المُعنىّ في عنا البُحرانِ
غضيض طرف تبدى في سنا قمر
حنا الأسعد
غضيضُ طرفٍ تبدّى في سنا قمرٍ
والصبح من فرقهِ اثنا الدجى انبلجا
تألق البرق مذهب النسيم على
حنا الأسعد
تألَّق البرق مذهب النسيم على
فرقٍ وفرَّق عنهُ حالكَ الظُلَمِ
بمدرسة العلوم المزدهيه
حنا الأسعد
بمدرسة العلوم المزدهيَّه
مباهجٌ بالزواهي الأَوَّلية
إلى دارة القمراء حيوا أتى الهنا
حنا الأسعد
إِلى دارة القمراءِ حيوا أتى الهنا
لها اليمن والإسعاد في نيلها المُنى
خليل جاء يسأل عن دلال
حنا الأسعد
خليلٌ جاء يسأل عن دلالٍ
فهل يلقى إلى بغضي دليلُ
لا تعجبوا إن رنى الظبي النفور إلي
حنا الأسعد
لا تعجبوا إن رَنى الظبيُ النفور إلي
مجالس الأنس كم ريمٍ ثوى صدرا
لئن صالت الأسباب في كل مانع
حنا الأسعد
لئِن صالت الأسباب في كل مانعٍ
عليَّ بأسيافٍ مواضٍ لوامعِ
منصور يزبك لما قد قضى أجلا
حنا الأسعد
منصورُ يَزْبَكْ لمّا قدْ قضى أجَلّا
وباتَ جثمانُهُ في الرمسِ محصورُ
ربية خدر إن من ريش جفنها
حنا الأسعد
ربيَّة خدرٍ إن من ريشِ جفنها
تريش لنا سهماً وتبدي مهنَّدا
لسان الورى يشدو بحمد ومدحة
حنا الأسعد
لسان الورى يشدو بحمدٍ ومدحةِ
لناهي النهى بالرأَي والحزم مِدحةِ
إن قيل لي إن الجلوس مع الملا
حنا الأسعد
إن قيل لي إن الجلوس مع الملا
يهب الفخار إلى الفتى والنادي