قصائد عامه
ألا من مبلغ أسماء عني
عامر بن الطفيل
أَلا مَن مُبلِغٌ أَسماءَ عَنّي
وَلَو حَلَّت بِيُمنٍ أَو جُبارِ
طواك الموت قيثاراً بديعا
عبد الحسين الأزري
طواك الموت قيثاراً بديعا
تردد لحنه الدنيا جميعا
بعث الرسول بما ترى فكأنما
عامر بن الطفيل
بَعَثَ الرَسولُ بِما تَرى فَكَأَنَّما
عَمداً نَشُدُّ عَلى المَقانِبِ غارا
هلا سألت إذا اللقاح تروحت
عامر بن الطفيل
هَلّا سَأَلتِ إِذا اللُقاحُ تَرَوَّحَت
هَرَجَ الرِئالِ وَلَم تَبُلَّ صِرارا
يخلق المرء من أمانيه دنيا
عبد الحسين الأزري
يخلق المرء من أمانيه دنيا
غير هذي الدنيا التي هو فيها
جهلوه في قيد الحياة وبعدها
عبد الحسين الأزري
جهلوه في قيد الحياة وبعدها
لما مضى أسفوا على فقدانه
سلب الخريف البان وارف ظله
عبد الحسين الأزري
سلب الخريف البان وارف ظله
وأتى الربيع فرده للبان
بالأمس إن جل شيءٌ فيه عن ثمن
عبد الحسين الأزري
بالأمس إن جل شيءٌ فيه عن ثمن
فاليوم لم يبق شيء ما له ثمن
كلما أزمنت على الأمة الفوضى
عبد الحسين الأزري
كلما أزمنت على الأمة الفو
ضى استحالت شريعةً ونظاما
يمشي الهوينا كأن الأرض قد رجفت
عبد الحسين الأزري
يمشي الهوينا كأن الأرض قد رجفت
من تحته فهو يخشى زلة القدم
لا يحرم الكذب من ناسٍ تصدقه
عبد الحسين الأزري
لا يحرم الكذب من ناسٍ تصدقه
يوماً وإن شك في تصديقه العقلا
قتلنا يزيد بن عبد المدان
عامر بن الطفيل
قَتَلنا يَزيدَ بنَ عَبدِ المَدانِ
عَلى غَيرِ جُرمٍ وَلَم نَظلِمِ