قصائد عامه
ويحمل بزي ذو جراء كأنه
عامر بن الطفيل
وَيَحمِلُ بَزِّيٍ ذو جِراءٍ كَأَنَّهُ
أَحَمُّ الشَوى وَالمُقلَتَينِ سَبوحُ
خسرتك البلادُ ركنا قويا
عبد الحسين الأزري
خسرتك البلادُ ركنا قويا
ووزيراً محنكا عبقريا
ألا طرقتك من خبت كنود
عامر بن الطفيل
أَلا طَرَقَتكَ مِن خَبتٍ كَنودُ
فَقَد فَعلَت وَآلَت لا تَعودُ
أصقر تهامة والأبطحين
عبد الحسين الأزري
أصقر تهامة والأبطحين
وما ضم فهراً وعدنانها
نعوا للعروبة عنوانها
عبد الحسين الأزري
نعوا للعروبة عنوانها
فراحت تسائل ركبانها
لا يرهب ابن العم مني صولة
عامر بن الطفيل
لا يُرهِبُ اِبنَ العَمِّ مِنِّيَ صَولَةٌ
وَلا أَختَتي مِن صَولَةِ المُتَهَدِّدِ
سمونا بالجياد لحي ورد
عامر بن الطفيل
سَمَونا بِالجِيادِ لِحَيِّ وَردٍ
فَلاقَوا بَعدَ وَقعَتِنا النَكيرا
فقد الناس فيك ثبتاً إماماً
عبد الحسين الأزري
فقد الناس فيك ثبتاً إماماً
فليعزوا بفقدك الإسلاما
منعاك عز على العراق الدامي
عبد الحسين الأزري
منعاك عز على العراق الدامي
وأمضه يا خادم الإسلام
أفراسنا بالسهل بدلن مذحجا
عامر بن الطفيل
أَفراسُنا بِالسَهلِ بَدَّلنَ مَذحِجاً
ذُرى شَعَفٍ شَثّاً وَباناً وَعَرعَرا
لعمرك ما تنفك عني ملامة
عامر بن الطفيل
لَعَمرُكَ ما تَنفَكُّ عَنّي مَلامَةً
بَنو جَعفَرٍ ما هَيَّجَ الضَغنُ جَعفَرا
ماذا حدا بك فاعتزمت رحيلا
عبد الحسين الأزري
ماذا حدا بك فاعتزمت رحيلا
وتركت مصر إلى القضا والنيلا