قصائد عامه
دعوناك لما أن تقلب دهرنا
أبو الفيض الكتاني
دعوناك لما أن تقلب دهرنا
علينا أيا جبار أقهر عدونا
كنت ما بيني وبيني
الحراق
كُنتَ ما بَيني وَبَيني
غائِباً عَنّي بِأَيني
يا راحة الروح ما أجلك
الحراق
يا راحَةَ الروحِ ما أَجلَك
أَنتَ الَّذي حُزتَ كُلِّ زين
يا ربنا يا مظهر الشهود
أبو الفيض الكتاني
يا ربنا يا مظهر الشهود
ومصدر الفيض على الوجود
ألا ليت شعري ما تقول عظائم الد
أبو الفيض الكتاني
ألا ليت شعري ما تقول عظائم الد
ساتر كن في الحكماويات المهيميّه
لله إن جزت عني
الحراق
لِلَّهِ إِن جُزتَ عَنّي
اُنظُر بِعَينِكَ عَيني
قلب المحبين ناظر
الحراق
قَلبُ المُحِبّين ناظِر
لِحُسنِ تِلكَ المَناظِر
تبدت معاني الجمع حشو ردائها
أبو الفيض الكتاني
تبدت معاني الجمع حشو ردائها
بدون أنا إذ صار كلي خمارها
إذا ما بدا بأي عين أراه
أبو الفيض الكتاني
إذا ما بدا بأي عين أراه
أراه به لا لا يراه سواه
أمحمد إني بجاهك عائذ
الحراق
أَمُحَمَّدٌ إِنّي بِجاهِكَ عائِذٌ
مِمّا عَرى جِسمي مِنَ الضرّاءِ
أولى الوجود بقربه من ربه
الحراق
أَولى الوُجودِ بِقُربِهِ مِن رَبِّهِ
حَقّاً وَأَزكاهُم لَدَيهِ نائِلا
يا مالكا قد عز في سلطانه
الحراق
يا مالِكاً قَد عَزَّ في سُلطانِهِ
وَتَقاصَرَ الكُرَماءُ عَن إِحسانِهِ