قصائد عامه
كتبت لقاضي العشق سطرا من الهوى
أبو الفيض الكتاني
كتبت لقاضي العشق سطرا من الهوى
مضمنه سر لديه خفا خفا
فتائق أنوار ولون شقائق
القصافي
فتائقُ أنوار ولونُ شقائقِِ
يُمازِج أمواهَ الصَّفاح الرقائِقِِ
صار بفؤاد الوجد نحو ربوعها
أبو الفيض الكتاني
صار بفؤاد الوجد نحو ربوعها
لأنس نار الطور في طيبها خفا
في دمعه الجاري وإعواله
القصافي
في دمعهِ الجاري وإعوالهِ
ما يُخْبِرُ السائلَ عنْ حالهِ
تستر ناسوتي بناسوت أهبه
أبو الفيض الكتاني
تستر ناسوتي بناسوت أهبه
فبانت رسومي لما بان قناعه
أصبح بدا أم ليلة القدر طالع
أبو الفيض الكتاني
أصبح بدا أم ليلة القدر طالع
أبدر كمال للطلوع يسارع
في بطحاء مكة
عزيز أباظة
رفَّتِ الأرضُ حولَها والسماءُ
وتناهَى لها السَّنا والسناءُ
ليلة و ليلة
عزيز أباظة
يا ليلةً جمعتْنا بعد طولِ نوًى
ذكراكِ هاجتْ لنا الأشجانَ ألوانا
حدثني صبح دياجي الخندس
أبو الفيض الكتاني
حدثني صبح دياجي الخندس
عن قديم العهد مجلى العسعس
جرحي بخير
بدر بن عبد المحسن
ومرت سنه .. على فراقك
على صوتك .. واشواقك
أستبد
بدر بن عبد المحسن
استبد..استبد احيان
استمد كل هذا الظلم من ألمي
اغصان المساويك
بدر بن عبد المحسن
تجلس عجوز .. في اول السوق ..
وبين الشبابيك .. وتبيع السوالف ..