قصائد عامه
بجزع الحمى ظبي حمى ذلك الحمى
أبو الفيض الكتاني
بجزع الحمى ظبي حمى ذلك الحمى
يا أهل حما ذاك الحمى أنتم حما
نزل الغرام بعاذلي ورقيبي
الحراق
نَزَلَ الغَرامُ بِعاذِلي وَرَقيبي
فَأَذابَ كلّا كَيفَ كانَ مُذيبي
سرى بفؤادي الوجد نحوك هائم
أبو الفيض الكتاني
سرى بفؤادي الوجد نحوك هائم
فعرضني حتفا من القرب قاصم
بح بالغرام وبثه ترتاح
الحراق
بُح بِالغَرامِ وَبُثَّهُ تَرتاحُ
وَاِشرَح هَواكَ فَما عَلَيكَ جَناحُ
بكت السماء شجوها لبعادكم
أبو الفيض الكتاني
بكت السماء شجوها لبعادكم
عند الصباح فألقيت في رحابكم
ذكر الإله به ينال رضاه
الحراق
ذِكرُ الإلهِ بِهِ يُنالُ رضاه
وَيَزولُ عَن بَصَرِ الفُؤادِ عَماهُ
رأيت المسك يعبق في رياض
أبو الفيض الكتاني
رأيت المسك يعبق في رياض
على طوق الحمامة من غزال
ليس الصيام من الصهباء يمنعني
الحراق
لَيسَ الصِيام مِنَ الصَهباءِ يَمنَعُني
لِأَنَّني قَد خَلَعتُ في الهَوى رَسني
يا رب ذي عزة أضحى بعزته
الحراق
يا رُبَّ ذي عِزَّةٍ أَضحى بِعِزَّتِهِ
يُذِلُّني وَأَنا وَاللَهِ في وَهنِ
أهديت روحي لمن أهواه خالصة
الحراق
أَهديتُ روحي لِمَن أَهواهُ خالِصَة
يَومَ النَوى عَلَّهُ بِالوَصلِ يَجزيها
هي لؤلؤ تفتر عن درّ بدا
أبو الفيض الكتاني
هي لؤلؤ تفتر عن درّ بدا
يزري بسعدى في البها كحمائله
أجبنا أجبنا يا مريد رضانا
أبو الفيض الكتاني
أجبنا أجبنا يا مريد رضانا
تأهب لإدرارات رحمانا تنزل