قصائد عامه
يا مليكاً برغمه يلبس التا
حافظ ابراهيم
يا مَليكاً بِرَغمِهِ يُلبَسُ التا
جَ وَيَرقى لِعَرشِهِ مَملوكا
قد غفونا وانتبهنا فإذا
حافظ ابراهيم
قَد غَفَونا وَاِنتَبَهنا فَإِذا
نَحنُ غَرقى وَإِذا المَوتُ أَمَم
ثلاثة من سراة النيل قد حبسوا
حافظ ابراهيم
ثَلاثَةٌ مِن سُراةِ النيلِ قَد حَبَسوا
عَلى مَدارِسِنا سَبعينَ فَدّانا
إن صح ما قالوا وما أرجفوا
حافظ ابراهيم
إِن صَحَّ ما قالوا وَما أَرجَفوا
وَأَلصَقوا زوراً بِدينِ العَميد
علمونا الصبر يطفي ما استعر
حافظ ابراهيم
عَلَّمونا الصَبرَ يُطفي ما اِستَعَر
إِنَّما الأَجرُ لِمَفجوعٍ صَبَر
ثمن المجد والمحامد غالي
حافظ ابراهيم
ثَمَنُ المَجدِ وَالمَحامِدِ غالي
آلُ زَغلولَ فَاِصبِروا لِلَيالي
شقيق روحي
أحمد سالم باعطب
أتطمعُ أن تمزِّقني الحروبُ
وأن يغتال أفراحي الغروبُ
سيماء الحضارة
أحمد سالم باعطب
لا تسأليني جيئة وذهابا
من كان يُغلقُ دونَكِ الأبوابا؟
حطب الحرب
أحمد سالم باعطب
عيثي كما شِئتِ لا لن تبلغي الأرَبا
وجنِّدي الزيفَ والعدوانَ والرِّيبا
الفرار
أحمد سالم باعطب
لِمَ أطْلَقْتَ للظلامِ العنانا
فجهلْنا دروبنا وخُطانا
أملي الأبتر
مَحمد اسموني
ياأمـلي الأبـترْ
ياسندي الأعسرْ
الحفي بمن أعادي
أحمد سالم باعطب
قالتْ أخاكَ أخاكَ قلتُ لها أخي
ما عدتُ مُصْرِخَهُ وليس بمصرخي